آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شاهد ما الذي حصل لداعش بعد خبر شلل البغدادي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

واجه تنظيم داعش الإرهابي بالعراق إنشقاقات في صفوفه في ضوء خلافات حادة بين قياداته خاصة في الأنبار معقل تمركز عناصره ،وأن مدينة الفلوجة أولى المدن العراقية التي تمركز فيها هذا التنظيم الإرهابي منذ 28 كانون الأول 2013، تشهد إنشقاق أكثر من 30 من عناصره لأسباب إدارية وشرعية خاصة بالتنظيم.

كما أن إصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بالشلل أو إصابة خطرة جراء إستهدافه في مناطق غرب العراق قبل مدة، دفع أتباع التنظيم من القيادات البارزة للحديث عن الشخص الذي يخلف البغدادي، ويتولى إدارة التنظيم، وهو ما دفع الى خلافات حادة بينهم.

كما أن الفتاوي المتطرفة للتنظيم ضد السكان المدنيين جعلتهم يكنون له العداء والكراهية دفعت هي الأخرى البعض من قيادات هذا التنظيم المتطرف الى إبداء الإعتراض على القيادات الشرعية التي تقف وراء هذه الفتاوى مسايرة الناس في ضوء الحملات العسكرية والخطط العسكرية التي ينسق فيها السكان المدنيين والأجهزة العسكرية للحرب ضدهم.ويحرم التنظيم الإرهابي المواطنين الخاضعين لسيطرته في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وأجزاء أخرى من البلاد تعاطي التدخين و حلاقة الذقن وإرتداء ملابس الجينز والملابس التي تحمل علامات تجارية وصور شخصيات رياضية وفنية مشهورة.

و الزمت فتاوى التنظيم النساء بإرتداء الخمار وعدم إظهار وجوههن مع ضرورة إرتداء العباءة، حيث فرضت القادات الشرعية للتنظيم عقوبات قاسية ضد المواطنين من الرجال والنساء المخالفين لتلك الفتاوى وقد تصل بعضها الى الجلد وأقلها فرض الغرامات المالية الباهظة.

وأصدر التنظيم الإرهابي أوامر في مناطق الحويجة بكركوك وأطراف الموصل وحتى مناطق غرب الانبار بالتجنيد الاجباري للشباب أو دفع مبالغ لقاء إعفائهم من الإلتحاق بالقتال في صفوفه