آخر الأخبار
  5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون

الجنايات:فلسطين دولة ونجري فحصا قبل بدء التحقيق

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكدت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، أن تعاون فلسطين وإسرائيل مع المحكمة الدولية سيساعد في التوصل إلى قرار قوي في نهاية عملية الفحص الأولية، وأن هناك مصلحة بالتعاون في هذا الخصوص.

وقالت بنسودا إنها مدركة لمدى تعقيدات الصراع المستمر، وأنها ستشدد على تطبيق ميثاق روما باستقلالية كاملة وبدون تحيز، وإن الاعتبارات السياسية لم تلعب أي دور في اتخاذ القرارات، مشددة على أهمية التعاون مع المحكمة الجنائية من جانب الدول والهيئات، وإنه لا يوجد قوات شرطة لدى المحكمة أو هيئة إنفاذ، وإنما تعتمد على أن الدول تنفذ قراراتها وتدعم عملها، وأن التعاون أمر ضروري وناجع وسريع، في تنفيذ أوامر الاعتقال التي تصدرها المحكمة، على سبيل المثال.

واكد بنسودا أن المحكمة الدولية لا تجري تحقيقا في هذه المرحلة الحالية، وإنما تجري فحصا أوليا فقط غير محدود زمنيا. وقالت: 'نجمع ونجري تقييمات لمعلومات من مصادر موثوق بها من كل الأطراف، بما فيها إسرائيل، حول جرائم نفذت من قبل أي طرف في الصراع'.

ورفضت بنسودا ادعاءات 'إسرائيل' بأن فلسطين ليست دولة مستقلة، وبالتالي لا يمكن الموافقة على إنفاذ صلاحيات المحكمة الدولية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وقالت إنه منذ اللحظة التي منحت فيها الأمم المتحدة فلسطين مكانة دولة مراقب فإنه يجب اعتبارها دولة بموجب ميثاق روما.
وقالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إن المحكمة قد تحقق وتقاضي مسؤولين ذوي مناصب متدنية إذا اتضح أنهم نفذوا جرائم حرب، وليس فقط كبار الضباط.

وردا على سؤال ما إذا كان ذلك يستدعي قلق كل ضابط أو جندي اسرائيلي في قطاع غزة أو الضفة الغربية، في مقابلة مع صحيفة 'هآرتس' العبرية، قالت بنسودا إنه في حال فتح تحقيق فإن سياسة التحقيق والمقاضاة ستوجه أساسا إلى من يتحملون المسؤولية بشكل أكثر من غيرهم عن تنفيذ جرائم حرب، وأنه من الممكن أن يجري التحقيق ويقاضي مرتكبي جرائم معروفون، أو مرتكبي جرائم على مستويات متدنية أو متوسطة، بحيث يسير العمل من الأسفل إلى الأعلى لبناء ملف قوي أكثر ضد المسؤولين عن الجرائم.

وقالت أيضا إن طاقم الفحص سيعمل بشكل نزيه وموضوعي، ويرفض أي ادعاء بالانحياز ضد إسرائيل.'

وأكدت أنها تعمل بموجب ميثاق روما، وبشكل مستقل دون تحيز أو خوف أو تفضيل، وأن قراراتها بما يتعلق باستمرار العمل في كل مرحلة سيكون بموجب القانون والأدلة وبدون اعتبارات خارجية، وأن هذه هي طريقة عمل المحكمة بشأن فلسطين أو في أي مكان آخر، وأن عمل المحكمة وقراراتها حتى اليوم يؤكد أنها تطبق القانون بشكل موضوعي في كل الحالات، ولن يكون في فلسطين مختلفا.

وردا على سؤال بشأن اعتقاد الإسرائيليين بأن التحقيق قد يزعزع حق 'إسرائيل' في الدفاع عن نفسها، قالت بنسودا إن القانون الدولي لا يهدف إلى المس بالدفاعات الوطنية للدول ولا يتناقض معها وإنما يعززها، ويضمن أن تخوض الأطراف القتال بموجب القانون الدولي، وبشكل يقلص المعاناة إلى الحد الأدنى، وخاصة في وسط المدنيين، ويردع الأطراف عن ارتكاب جرائم من خلال التحقيقات والدعاوى.

أما بشأن القرار بفتح تحقيق، بحسبها، فإن ذلك سيخضع لضرورات العدل، و'مبدأ التكامل' الذي ينص على أنه لا يوجد للمحكمة الدولية صلاحية قضائية في الحالات التي تقوم بها الدولة أو الهيئة ذات الصلة بإجراء تحقيق نزيه، مشيرة إلى أن الدول لديها الفرصة الكاملة لتفعيل صلاحياتها القضائية للتحقيق مع مرتكبي الجرائم ومقاضاتهم.

وحول التحقيقات وما إذا كانت تحقيقات الجيش الإسرائيلي تعتبر نزيهة، قالت بنسودا إن المؤسسات الوطنية للدول هي الخط الأول للدفاع لمواجهة جرائم واسعة النطاق، ولذلك لها المسؤولية الأولى في التحقيق والمقاضاة، وعندما ترفض هذه الدول أو تكون غير قادرة على إجراء تحقيق تدخل المحكمة الدولية إلى الصورة.

وقالت إن المدعي العام في الجنائية الدولية ينظر إلى سلطات الادعاء الوطنية، مدنية أو عسكرية، على أنها مكملة، وأن دوره لا يتناقض مع عمل المحققين والمدعين في الدول، وإنما يدعم عملهم طالما كان نزيها ويتماشى مع ميثاق روما.

وأضافت بنسودا أن أية معلومة تقدمها الحكومة الإسرائيلية أو الفلسطينية بهذا الشأن سيتم تقييمها لتحديد ما إذا كانت التحقيقات والدعاوى الوطنية نزيهة.