آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الضفة وغزة توقعان أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لا للاستيطان...لا للجدار العنصري» هذا ما أكدت عليه أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين على مستوى العالم، والتي نفذتها دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس أمام بوابة المجلس التشريعي الفلسطيني بالتعاون مع مركز العاصور للتراث في سلواد برام الله.
ودشنت المذكرة بتوقيع، إسماعيل هنية، النائب الأول لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالتوقيع عليها، ونواب المجلس التشريعي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، والعديد من الشخصيات الفلسطينية التي شددت على الحق والثوابت الفلسطينية.
وتشتمل الوثيقة، والتي تعد أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين، على مستوى العالم على ما يقارب (10500) توقيع، ستسلم لمكتب مندوب الأمم المتحدة في كل من غزة والضفة في ذات التوقيت.
وصف هنية التقرير الصادر عن الأمم المتحدة بإدانة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في غزة، بأنه «دليل إضافي على ارتكاب الاحتلال لجرائم الحرب وتجاوز القوانين الدولية، وتخطى كل الخطوط الحمراء خاصة حينما استهدف المدنيين داخل مدارس الوكالة».

وطالب هنية امس السلطة الفلسطينية إلى استثمار هذا التقرير والتوجه بشكل حقيقي وعملي إلى محكمة الجنائيات الدولية لمحاكمة القادة المجرمين، وقال: «عليها ألا تستخدم هذا الموضوع كورقة مناورة سياسية للعودة إلى المفاوضات».وقال «اليوم نؤكد على أن فلسطين لنا، والحق لنا، وأن أهل غزة عيونهم ترنو نحو القدس ونحو بقية فلسطين».
وأضاف: إن «غزة جزء لا يتجزأ من أرضنا الفلسطينية الحبيبة، وغزة أرضنا المحررة فرغم أنها محاصرة لكنها حرة؛ حيث لا يتواجد فيها استيطان ولا يتواجد فيها مواقع عسكرية صهيونية».
ولفت، إلى أن غزة خاضت معارك كثيرة لكنها انتصرت، والتي كان آخرها معركة «العصف المأكول» التي انتصرت فيها غزة التي أكدت على حق العودة والتحرير لكامل فلسطين.
من جهته قال الدكتور عصام عدوان رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس خلال المؤتمر الصحفي، إن هذه الوثيقة ستسلم في تاريخ (14/5/2015) لمكتب مندوب الأمم المتحدة، بعد التوقيع عليها من قبل العديد من الشخصيات والفصائل والجماهير الفلسطينية، بالتزامن مع الضفة الغربية ضد الجدار والاستيطان.
وأكد على أهمية الفعالية في التأكيد على رفض الاستيطان والجدار العنصري الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية، ولفت إلى خطورة الاستيطان الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية، والجدار العنصري الذي يقسم الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى وجود حملة مسعورة لالتهام الأرض الفلسطينية، متطرقا إلى القرار الصهيوني بهدم (50 منزلاً) في الأراضي المحتلة عام(1948).
وقال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال «نأتي اليوم للتوقيع على الوثيقة في إطار الواجب الفلسطيني لنرفع صوتنا عالياً وندق ناقوس الخطر لسرطان الاستيطان والجدار الذي يمزق الأرض والوحدة الفلسطينية».وأكد أنها رسالة لكافة الفصائل الفلسطينية على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاستيطان والجدار العنصري.
بدوره قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب»إننا اليوم نؤكد ويؤكد شعبنا على التمسك بالحق الثابت في كل فلسطين، ونرفض بالوقت ذاته أي انتقاص من حقوق شعبنا ونرفع صوتنا وصرختنا وسط التواطئ والصمت العالمي تجاه حقوق الشعب الفلسطيني للمطالبة بوقف جرائم الاستيطان والجدار العنصري».وطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها أمام جرائم الاستيطان والجدار وكل ماهو مخالف للإنسانية والقوانين الدولية.