آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

سقوط قذيفتين من سوريا على الجولان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اعلن مصدر امني اسرائيلي امس ان قذيفتي هاون اطلقتا من سوريا سقطتا على المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في هضبة الجولان دون وقوع اصابات او اضرار. وقال المصدر «سقطت قذيفتا هاون في الجزء الشمالي من هضبة الجولان» مشيرا الى ان القذائف طائشة ومردها القتال في سوريا.
من جهته، قال الجيش الاسرائيلي ان «عدة انفجارات» وقعت في هضبة الجولان وان صفارات الانذار انطلقت في عدة مناطق. ويأتي سقوط القذيفتين بعد يومين من اعلان الجيش الاسرائيلي انه قتل اربعة مسلحين كانوا يحاولون زرع متفجرات في الشطر المحتل من هضبة الجولان.
وبعدها بساعات، وردت تقارير عن شن غارة جوية في منطقة القلمون على الحدود السورية-اللبنانية على بطاريات صواريخ، ونسبت الى الجيش الاسرائيلي.
وبينما رفض الجيش الاسرائيلي التعليق الا ان مصدرا امنيا اسرائيليا اكد انه «لا يعلم عن اي نشاط (اسرائيلي) غير معتاد في سوريا خلال الليل» مشيرا الى ان الغارة تتعلق بالمعارك التي تشهدها سوريا.
على صعيد اخر ، قال التلفزيون السوري الرسمي إن سوريا اتهمت تركيا بتقديم اسناد ناري ودعم لوجستي الى «تنظيمات ارهابية» هاجمت مدينة ادلب وبلدة جسر الشغور السوريتين.
ونقلت التلفزيون عن وزارة الخارجية السورية قولها إن «هجمات التنظيمات الإرهابية المسلحة على جسر الشغور واشتبرق وقبلهما مدن إدلب وكسب وحلب نفذت بدعم لوجستي واسناد ناري كثيف من الجيش التركي. واضاف ان هذا «عدوان تركي مباشر» على سوريا.
وفي العراق ، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، امس، أن محافظتي بغداد وكربلاء (وسط) بعيدتان عن الخطر العسكري من قبل «داعش».
وخلال كلمة له أمام جلسة البرلمان، قال العبادي «بغداد وكربلاء غير مهددتين عسكريا (من قبل داعش)، إلا أن خطر الخروقات الأمنية لجميع المدن العراقية لا زال موجودا».
وأبدى العبادي خلال كلمته، استعداده للتخلي عن منصبه إذا وجد أنه غير قادر على حماية المواطنين وتوفير الأمن لهم.
ولفت إلى عدم وجود تراجع للقوات العراقية في محافظة الأنبار (غرب)، مضيفا «القوات الأمنية في مدن الأنبار سيتم مساندتها وتوفير الدعم لها».
وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم «داعش»، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.
 ورغم خسارة «داعش» للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.
من جهة اخرى ، عثرت الشرطة العراقية امس في بغداد على جثث ثمانية رجال اصيبوا بطلقات نارية، حسبما افادت مصادر امنية وطبية ، وسط تباين حول ما اذا كانوا نازحين من محافظة الانبار (غرب) ام لا.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة «عثرنا على جثث ثمانية رجال في مواقع متفرقة، في حي الجهاد» الواقع في غرب العاصمة، موضحا ان الجثث مصابة بطلقات نارية. واكد مصدر في الطب العدلي «تلقي جثث ثمانية رجال مقتولين بالرصاص، اصابات غالبيتهم في الرأس».
وفي حين لم يحدد المصدران هوية القتلى، قال زعيم عشائري ومصدر في وزارة الداخلية، ان هؤلاء نازحون من محافظة الانبار.