آخر الأخبار
  التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط   بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها

خمسة احتمالات وراء الوفاة الغامضة لرستم غزالة رجل بشار الأسد القوي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم يكن الإعلان عن وفاة مدير الأمن السياسي السوري السابق اللواء رستم غزالة مفاجئا لأن التطورات على الأرض مهدت لهذا الإعلان، بعدما سُربت معلومات قبل أكثر من شهرين عن أن الرجل بالمستشفى بين الحياة والموت.

وخبر وفاة الرجل -الذي كان مجرد ذكر اسمه في سوريا ولبنان يثير الرعب- كان هامشيا في التلفزيون السوري، الذي اكتفى بخبر صغير مفاده أن الرجل قضى نتيجة 'وعكة صحية'، وبذلك تبقى أيامه الأخيرة في أحد مستشفيات منطقة المزة الدمشقية لغزا، وسبب وفاته الحقيقية أحجية يبدو أنها لن تكشف قريبا.

رجل بشار
ويعود آخر ظهور لغزالة -الذي عُرفت عنه القسوة وفظاظة الطباع وبأنه 'الرجل الأول' للرئيس بشار الأسد في لبنان- في فيديو على موقع يوتيوب في التاسع من فبراير/شباط الماضي ظهر فيه غزالة يشيد 'بمقاومة وصمود أبناء قريته ومنعهم 'الإرهابيين' من السيطرة عليها، كما ظهر وهو يجول في المنطقة وعلى تخوم محاور القتال.

وسبق هذا الظهور فيديو على يوتيوب أيضا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، يظهر تفجير قصر غزالة بقريته، وأشار المتحدث في الفيديو إلى أنهم لن يسمحوا 'لشذاذ الآفاق بالوصول لهذه المنازل إلا على ركامها'.

ويشرح الإعلامي السوري موسى العمر في تغريدة أن 'غزالة فجّر قصره وأحرقه ليس لكي لا يأخذه الثوار كما أشيع، بل ليخفي معالم اتصالات وأدلة سُربت للمحكمة الدولية بشأن الحريري واكتشفها النظام'.

ولكن، ما فرضيات وفاته التي حفلت بها المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي؟

الفرضية الأولى:
نقلت إذاعة 'صوت لبنان' أن 'عينة من دم رستم غزالة نقلت إلى أحد مستشفيات بيروت لفحصها بناء على طلب عائلته، وتبين أنه حقن بمادة سامة منذ مدة طويلة مما تسبب في وفاته'.

هذه الفرضية نفاها الوزير اللبناني المقرب من دمشق وئام وهاب، واعتبر أن 'غزالة كان مريضا ويمكث في العناية الفائقة منذ أربعة أشهر'.

الفرضية الثانية:
نقل موقع إخباري عن طبيب لبناني أشرف واطلع على حالة غزالة أن نظام الأسد أقدم على تعذيبه إلى حد 'فسخ' جسمه إلى نصفين بربطه بسيارتين ثم تباعدتا بشكل معاكس، ورأى أن السبب معلومات قدمها غزالة عن عمله سابقا في لبنان، واعتبر أن وضعه الصحي ميؤوس منه.

وأشار إلى احتمال علاقة تلك المعلومات باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، أو شكوك نظام الأسد في أن غزالة قدم معلومات وأسرارا عسكرية تساعد على فتح الطريق أمام المعارضة المسلحة للوصول إلى قلب دمشق.

الفرضية الثالثة:
مصادر للجزيرة أفادت في أواخر فبراير/شباط الماضي بأن غزالة أصيب بشظايا قنبلة في قدمه وعينه اليسرى في قريته قرفا أثناء اشتباك مع مجموعة تابعة لرئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة، وأضافت المصادر آنذاك أن غزالة يرقد في المستشفى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية حينها -عن مصدر أمني- أن الأسد أقال غزالة وشحادة من منصبيهما في شهر مارس/آذار الماضي على خلفية شجار عنيف بينهما، تطور إلى عراك بالأيدي بين أنصارهما، وتعرض فيه غزالة لضرب مبرح.

وفي السياق نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن وفاة غزالة جاءت بعد ضربه بشدة وسحله وتعرضه للصعق بالكهرباء في شعبة المخابرات العسكرية، من أحد مرافقي اللواء شحادة، بسبب خلاف على دور وسطوة ونفوذ إيران وحزب الله في سوريا، وأنه دخل بعدها مرحلة موت سريري.

وبموازاة ذلك، نشر الإعلامي الفرنسي جان فيليب لوبيل أن 'مصادر في المخابرات السورية أكدت أن شحادة دعا غزالة إلى اجتماع أمني، ولدى وصوله نزع سلاح حراسه وتم ربطه وتعذيبه ورميه أمام مستشفى الشامي بدمشق بين الحياة والموت.

وعلى الفور، وصل ثلاثة أطباء موالين لرئيس تكتل التغيير والإصلاح اللبناني ميشال عون لإنقاذه.

الفرضية الرابعة:
غزالة كان ضمن خمسة ضباط سوريين استجوبوا بقضية اغتيال الحريري، ومنذ ذلك الحين تولدت لديه الشكوك بأن النظام سيتخلص منه ليحمي نفسه، وهو المصير ذاته الذي لاقاه سلفه اللواء غازي كنعان، الذي قال النظام إنه انتحر عام 2005.

وعن هذه الفرضية يقول المعارض السوري ميشال كيلو لصحيفة لبنانية إن غزالة أبلغه في بداية عام 2006 'أنه لا علاقة له باغتيال الحريري الذي أعطاه قبل نحو عشرين يوما من اغتياله ثمانمائة ألف دولار لبناء مدرسة في قريته'.

وتابع كيلو أن 'غزالة يملك معلومات عن منفذ اغتيال الحريري، وأنه لولا خوفه على أسرته وعائلته لكان أوصل تلك المعلومات للجنة التحقيق الدولية'.

الفرضية الخامسة:
كُشفت سابقا فضيحة بنك 'المدينة' اللبناني وورد اسم غزالة وماهر شقيق بشار الأسد في أنهما لعبا أدوارا في إفلاس البنك والاستحواذ على قروض وصلت إلى مئات ملايين الدولارات، وهذا ما دفع نشطاء للحديث عن إمكانية إيعاز ماهر الأسد للأجهزة الأمنية بتصفية غزالة لدفن الملف، خصوصا أن 'الاعتداء على غزالة لا يمكن أن يحصل إلا بغطاء من جهة عليا بالدولة'.". -