آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

القوات العراقية تواصل التقدم وتستعيد أحياء في الرمادي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال اللواء كاظم الفهداوي، قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، امس، إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على حيين في مدينة الرمادي مركز المحافظة بعد طرد مقاتلي «داعش» منهما.
وWأوضح الفهداوي، أن القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة طيران التحالف الدولي والطيران العراقي تمكنت صباح امس، من استعادة السيطرة على حيي الشركة والثيلة وسط مدينة الرمادي بعد طرد مقاتلي «داعش» منهما.
وأضاف، أن ما وصفها بـ»عملية التطهير» جاءت بعد ساعات قليلة على انطلاق عملية عسكرية صباح امس في الرمادي أدت إلى وقوع اشتباكات خاضتها القوات الأمنية مع عناصر «داعش» في الحيين المذكورين، ما أدى لفرار أولئك العناصر سريعاً بعد إيقاع خسائر في صفوفهم، لم يبيّن حجمها.

ولفت إلى أن التنظيم فرض سيطرته على حيي الشركة والثيلة الأسبوع الماضي، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة عليهما امس.
وأشار الفهداوي، إلى أن الطيران التابع للتحالف الدولي والطيران العراقي قصف أهدافاً منتخبة لتنظيم «داعش» الارهابي في مناطق «التأميم» غربي الرمادي، والحوز وسطها والصوفية والبوغانم شرقي المدينة، والحقت به خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، لم يبيّن حجمها أيضاً.
من ناحية اخرى كشف ستيورات جونز السفير الأمريكي في العراق، امس، عن عزم بلاده تسليح 9 ألوية عسكرية تابعة للجيش العراقي ضمن المبالغ المالية التي وافق الكونغرس الأمريكي على تخصيصها لهذا الغرض والبالغة 1.6 مليار دولار.
وفي تصريح صحفي لمراسلي عدد من وسائل الإعلام في مقر السفارة الأمريكية في بغداد، قال جونز إن «الولايات المتحدة الاميركية ستعمل على تسليح 9 ألوية عراقية بالذخيرة والمعدات القتالية من ضمن المبالغ المالية التي وافق الكونغرس على تخصيصها لدعم القوات الامنية العراقية والبالغ قيمتها 1.6 مليار دولار والتي من المتوقع أن تصل خلال الصيف المقبل.
وأضاف السفير الاميركي، أن طائرات الـF16 أمريكية الصنع التي تعتزم واشنطن تزويد العراق بها ستصل الصيف المقبل، دون ان يحدد موعداً محدداً لذلك.
ووصف جونز زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأخيرة إلى واشنطن بـ»الناجحة»، مشيراً إلى أن العبادي أجرى خلال زيارته لقاءات مع مسؤولين في 6 من كبرى الشركات الاميركية والتي ابدت رغبتها بالاستثمار في العراق، دون أن يحدد اختصاصات تلك الشركات أو المجال الذي ترغب الاستثمار فيه.
على صعيد اخر لقي 8 أشخاص حتفهم، وأصيب 15 آخرون في هجوم انتحاري استهدف في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول حافلة تقل زوارا من الشيعة في محافظة صلاح الدين العراقية، بحسب مصدر أمني.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس عن المصدر قوله، «إن الزوار كانوا عائدين من زيارة لضريح الإمام علي الهادي بسامراء»، مشيرا الى أن «الانتحاري الذي فجر نفسه بالحافلة لدى وصولها، كان مختبئا في أحد المتاجر القريبة من محطة مدينة بلد».
ومن ناحية اخرى قالت النائب عن كتلة التقدم التركمانية، بإقليم شمال العراق، منى قهوجي، إن برلمان الإقليم سبق مجلس النواب العراقي (البرلمان) في منح الأقليات حقوقها.
وفي تصريحات الأربعاء، قالت قهوجي إن «هذا مشروع القانون يعتبر خطوة مهمة للمكونات القومية والدينية في إقليم كردستان (شمال العراق)، ذلك لأنه ليس هناك دستورا حتى الآن»
وأضافت قهوجي أن «القانون يؤكد ان الكرد والتركمان والكلدواشوريين وغيرهم، هم شركاء في كردستان (إقليم شمال العراق)»، مشيرة أنه بحسب القانون يحق لكافة القوميات الدراسة والتعليم بلغاتها في المدارس والجامعات.
وأوضحت أنه «ليس هناك قانونا مشابها في العراق بعد».
وعبرت النائبة بإقليم شمال العراق عن أسفها، بسبب «رفض مجلس النواب العراقي لمشروع قرار مماثل قدمه ممثلي التركمان في المجلس من قبل».
وتابعت أن «برلمان الإقليم وبموافقته على مشروع هذا القانون سبق مجلس النواب العراقي في منح الأقليات حقوقها».
ولفتت إلى أنه وبحسب القانون الجديد، يمكن للقوميات التي تقطن في المناطق المتنازع عليها بين الإقليم والمركز المطالبة بحقوقها القومية وكذلك من حقها تحديد مصير تلك المناطق للانضمام الى الإقليم.