آخر الأخبار
  أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

على الله تعود .. و الي مش عاجبه يطلع برة !! فيديو

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تابعنا وعلى مدار اربعة ايام متواصلة مناقشات النواب حول قانون الموازنة العامة ، و سمعنا ما سمعنا فيها من صراخ و شتم و ذم وقدح للحكومة و اتهامات بالفشل والتقصير والفساد احيانا ..

و مع قناعتنا التامة بان مشروع قانون الموازنة كان سيتم تمريره ،الا ان الشعب الاردني كان يمنّي النفس برياح تغيّر مجرى السفينة .. الا ان الرياح اتت دوما بما تشتهي الحكومة..

افضل وصف لما حدث ليلة التصويت تحديدا هو قول النائب الخرابشة ' التصويت على الموازنة على الله تعود ' ، فبالرغم من كل ما حدث من صخب و شجب وتطبيل على الطاولات و فزعات للنواب لزميلهم الرياطي محاولين تهدأته ، الا ان  التصويت بقي مستمرا بلا عدّ او رقيب او حسيب ..


الملفت بالامر ان رئيس المجلس عاطف الطروانة قال علنا خلال التصويت ' الي مش عاجبه التصويت وادارة الجلسة يطلع برة ' !!


و الاهم من ذلك ان لا نائب من ال 134 الحضور ، ' شمّ ' او اعترض و خرج من تحت القبة !!

و استمر التصويت و اُقر القانون ، ورُد اقتراح 63 نائبا باعادة فتح مادة الكهرباء لعدم وجود اغلبية !


الرئيس عبد الله النسور .. استطاع كالعادة من قضّ مضاجع النواب بحكمة ودهاء وخبث ، فتلاعب بمشاعر النواب ،خاصة بعد كل ما تحمل من سب وشتم واهانة ، و استطاع تحريك البوصلة في خطاب ولا اروع لمصلحته ..


النائب عبدالكريم الدغمي ..قالها صراحة .. لا اخشى من شيء و لا ' سائل عن شي ' ، موجها قوله للنسور : اذا ظل عندك زعند ابن عمك ' غربا '  فيديوهات عني ..انشرها !!


في رسالة واضحة بان الرجل لم يعد يخشى البلل ، و بدأ باعتماد سياسة اهاجم نفسي قبل ان تهاجمني !!

كلمة الدغمي كانت الاقوى والاشد وقعا على الحكومة و لاقت الصدى الكبير لدى الشارع الاردني ..

النواب عبد الهادي المحارمة و سعد البلوي ،ايضا كانت كلماتهم شديدةالهجة و اعتمدوا فيها كشف التجاوزات وبالاسماء عن تعيينات الرئيس لاقاربه !

النائب محمد القطاطشة داعب المشاعر عندما ذكر ان الله سيحاسب النسور على وفاة المرأة التي كانت تحلب العنز لتشرب الحليب و ابنها في الطفيلة تحت الجدار والذي استغرق انتشال جثثهم 24 ساعة من تحت الانقاض .


النائب حازم قشوع .. كان صاحب الكلمة الاقوي سياسيا و استعرض ببراعة ملفتة مشاكل الدولة وقدم حلولا واقعية قابلة للتطبيق ..


النائب محمد الرياطي كام مُحقا في طلبه و ردة فعله ، خاصة انه يمالك مخالفة على قرار اللجنة المالية .

رئيس المجلس عاطف الطروانة كان واضحا عليه التوتر و العصبية ويبدو ان ضغوطا مورست عليه ، او ان ضغط الجلسات اثّر على هدوء اعصابه !!


كما و طغت على جلسات اخر يوم من المناقشة تبادل الاوراق بين النواب والوزراء ، و بانت ايماءات الموافقة وهزّ الرؤوس بين كل طرفين ..

في اشارة واضحة لكسب التأييد و تمرير الطلبات ، سبق ذلك اجتماعات بين النواب والحكومة منفردين او كتلا او جماعات ...


ختاما .. 

نعلم تماما كما المراقبين و الذين تابعوا مشهد المجلس في الموازنة ، بان الامر كان محسوم ، و كنا ننتظر فقط الاخراج الفني لهذا التصويت ، الا انه وللاسف .. يبدو ان مخرج المسرحية لم يكن يملك اية مؤهلات وليس لديه خبرة في الامر ، مما جعل المشهد الاخير يخرج بعيدا عن كل ما تمنى المشاهد او حتى ابطال المسرحية انفسهم ..