آخر الأخبار
  عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط   إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا

اعتقال 13 فلسطينيا وإعدام 500 شجرة زيتون في الضفة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني 13 فلسطينيا خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في أنحاء مختلفة في  الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القوات الإسرائيلية  داهمت مخيم الجلزون شمال رام الله وبلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل  وبلدتي بني نعيم وبيت عوا شرق وجنوب غرب الخليل ، واعتقلت عددا من  الأشخاص. كما اعتقلت خمسة على الأقل من بلدات حوارة وعوارتا وقبلان وعقربا  بمحافظة نابلس. وتشن القوات الإسرائيلية حملات اعتقالات بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة  الغربية لملاحقة أشخاص تصفهم بـ»المطلوبين».
 من جهة ثانية، أفاد نادي الأسيرالفلسطيني امس بأن محاكم الاحتلال مددت اعتقال (40) أسيراً بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية، مشيراً إلى أنها فرضت غرامات وكفالات مالية.
ولفت النادي إلى أن محكمة الاحتلال في «الجلمة» مددت اعتقال 22 اسيرا ، فيما مددت محكمة الاحتلال في «عوفر» اعتقال7 اسرى . أما محكمة الاحتلال في «بيتح تكفا» فقد مددت اعتقال 5  اسرى . ومُدد لـ5 اخرين  في محكمة الاحتلال في «سالم». وفي «المسكوبية»، مدد الاحتلال اعتقال 3 اسرى.من جانب آخر، فقد فرضت محاكم الاحتلال غرامات وكفالات مالية على أسرى آخرين، وصلت إلى (14800 )شيكل.
في جريمة اخرى، قامت مجموعة من مستوطني مستوطنة «أسفر» شرق بلدة الشيوخ في الخليل بقلع 550 شجرة زيتون، ولاذوا بالفرار دون أن يدركهم اي احد.
وأفاد الناشط الشبابي أحمد الحلايقة بأن الارض تعود ملكيتها للمواطنين أبناء عبد القادر ابو شنب العيايدة، وموسى ابو شنب العيايدة وتقع في منطقة الزعفران، والمقامة فوقها مستوطنة «أسفر» قد فوجئوا صباح امس  حينما وجدوا أشجارهم وقد تم اقتلاعها من جذورها من قبل المستوطنين.  وأضاف الحلايقة، بان هذه الاشجار قد تمت زراعتها قبل نحو الاسبوع وهي في اعمار 3-5 سنوات.
كذلك، قامت قوات الاحتلال ووسط اجواء ماطرة وباردة، بنصب حاجز عسكري على مدخل بيت امرالشمالي بالقرب من البرج العسكري حيث قام الجنود بتوقيف مركبات المواطنين وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً. وأفاد محمد عياد عوض الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر، قام جنود الاحتلال خلال عمليات التفتيش باجبار بعض المواطنين على النزول من مركباتهم وخلع جزء من ملابسهم تحت الامطار والجو البارد . سياسيا،  أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الطريق إلى الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والانتصار على قوى التطرف والإرهاب والاحتلال يتمثل أولاً وقبل أي أمر آخر بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
واضاف عريقات  خلال لقائه مع عضو مجلس الأمن القومي الأميركي فيليب جوردون يرافقه القنصل الأميركي العام مايكل راتني وعضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري عن ولاية جورجيا السيناتور ديفيد بردو في رام الله امس انه لابد من حل جميع قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وشدد على أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية بما في ذلك ما تقوم به من استيلاء على الأراضي وطرح المزيد من العطاءات لبناء المستوطنات وتعميق الاحتلال بات يشكل المدخل للتطرف والإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة.
تزامنا، اظهر استطلاع للرأي، أجراه «المعهد لدراسات الأمن القومي» الإسرائيلي، أن أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون أن حماس انتصرت في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كما بين أن نسبة التأييد لإقامة دولة فلسطينية تتراجع بشكل مستمر في وسط الإسرائيليين. وبين الاستطلاع أيضا أن تنظيمي «داعش» و»القاعدة»، بنظر الإسرائيليين، لا يشكلان تهديدا ملموسا على نمط حياتهم.
وتبين أن 54% من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة لصالح حركة حماس، علما أن استطلاعا مماثلا كان قد أجري في تموز الماضي،، أثناء الحرب، بين أن 71% من المستطلعين يعتقدون أن إسرائيل هي الطرف المنتصر. وفي «مؤتمر الأمن القومي» الذي عقده المعهد الثلاثاء عرض أن الاستطلاع فحص مواقف الإسرائيليين في الشأن السياسي، وتبين أن نسبة الإسرائيليين الذين يعتقدون بوجوب إقامة دولة فلسطينية بهدف إنهاء الصراع في تراجع مستمر، حيث كانت النسبة 59% في العام 2012، وتراجعت إلى 50% في العام 2014، وتراجعت مرة أخرى في العام الحالي لتصل إلى 47%. وسئل المستطلعون عن تصويتهم في استفتاء عام بشأن ما إذا كان يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تصادق على اتفاق دائم يستند إلى «دولتين لشعبين»، فأجاب 40% فقط أنهم سيؤيدون الاتفاق، علما أن النسبة كانت 51% عام 2012، وعار ض الاتفاق 36% بينما كانت النسبة 25% في العام 2012.
وبالرغم من ذلك فإن نحو نصف الإسرائيليين يعتقدون أن الحل الصائب للمدى البعيد للصراع هو «حل الدولتين لشعبين».
ووجهت للمستطلعين أسئلة بشأن مدى إحساسهم بالتهديدات من جبهات مختلفة على الحدود، وتبين أن «التهديدات من الجنوب والشمال تعتبر بنظر ثلث الإسرائيليين على أنها الأخطر»، بينما حل «التهديد النووي الإيراني» في المكان الثالث. وتبين أيضا أن الغالبية لا تنظر إلى تنظيمي «الدولة الإسلامية – داعش» و»القاعدة» على أنهما يشكلان خطرا ملموسا على نمط حياة الإسرائيليين. اقتصاديا، أعلن الاتحاد الأوروبي امس عن الحزمة الأولى من الدعم الذي سيقدمه للفلسطينيين في العام 2015 وتبلغ قيمتها 212 مليون يورو. وقال الإتحاد الأوروبي في بيان سيساعد هذا التمويل الجديد في توفير الخدمات الأساسية الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية إلى الشعب الفلسطيني.
 ونقل البيان عن يوهانز هاهن مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع قوله الإتحاد الأوروبي ما زال متمسكا وملتزما بحل الدولتين ولهذا سوف يستمر في دعم السلطة الفلسطينية في جهودها لبناء الدولة وتوفير الخدمات الإجتماعية الأساسية.  في غضون ذلك،  وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد  الله الى الكويت امس في زيارة  تستمر ثلاثة أيام يجري  خلالها مباحثات مع المسؤولين الكويتيين .
من المقرر أن يبحث رئيس الوزراء الفلسطيني العلاقات الثنائية بين  البلدين ومن ضمنها ملف اعادة إعمار غزة وموضوع حكومة التوافق الوطني وكل ما يتصل بالعلاقات الكويتية الفلسطينية وأيضاً ادراك القيادة الفلسطينية  بضرورة التنسيق العربي الكامل وخصوصا مع الكويت التي تترأس الدورة  الحالية لجامعة الدول العربية كما انها رئيسة للجنة المتابعة لعملية  السلام وايضاً لتعزيز العلاقات بين البلدين. وكالات