آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

نسبة الكهرباء الجديدة لم تطبق

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أكد مصدر حكومي مسؤول في قطاع الكهرباء أن الحكومة لم تعلن رسميا عن تعديلات جديدة في استراتيجية شركة الكهرباء الوطنية (نيبكو)، فيما يتعلق برفع أسعار الكهرباء.
وبين المصدر، أن فواتير الكهرباء التي صدرت لشهر كانون الثاني (يناير) 2015، اعتمدت بناء على أسعار التعرفة الكهربائية للاستراتيجية والمعتمدة منذ 2013 وتمتد حتى 2017، علما بأن أسعار التعرفة الكهربائية للعام الحالي تراوح فيها سعر الرفع على التعرفة بين 0-15 %.
واعترض مجلس النواب على رفع الكهرباء نهاية العام الماضي، ما أفضى الى تشكيل لجنة نيابية مشتركة خلصت بالتوافق مع الحكومة الى تخفيض نسبة الزيادة بمقدار 50 %، إلا أن مجلس النواب عاد للتصويت ضد رفع أسعار الكهرباء مرة أخرى ومخالفا رأي لجنته.
وبموجب أسعار التعرفة الكهربائية التي ما زالت في حيز التطبيق، تمت زيادتها على 6 قطاعات بنسبة 15 % وهي الصناعات الصغيرة والمتوسطة والكبرى وضخ المياه والتجاري والفنادق، ليصار في حال تعديلها وفقا لاتفاق النواب والحكومة ستصبح نسبة الزيادة 7.5 %، فيما ستنخفض نسبة الزيادة على قطاع الصناعات الاستخراجية الى 3.75 % بدلا من 7.5 % التي ما زالت سارية حتى اليوم.
وستصبح نسبة الرفع على الاتصالات والبنوك لهذا العام 2.5 % بدلا من 5 %، وعلى القطاع المنزلي ممن يستهلكون أعلى من 600 كيلو واط الى 2.5 % و3.75 % بدلا من 5 % الى 7.5 %.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة تقوم حاليا على دراسة الأرقام والمعطيات المتاحة لديها قبل إصدار قرارها، دون أن يعطي المصدر ذاته موعدا رسميا لذلك.
وكانت مصادر مطلعة قالت لـ'الغد' في وقت سابق، إن مجلس الوزراء أقر في جلستة التي عقدها صباح يوم الاربعاء الماضي، تخفيضا على رفع أسعار الكهرباء الى النصف.
وأعدت الحكومة في العام 2013 استراتيجية لمعالجة خسائر الشركة الوطنية مع نهاية العام 2017 من خلال زيادة التعرفة على معظم القطاعات الاقتصادية بشكل يراعي قدرة هذه القطاعات على تحمل الأعباء الإضافية الناجمة عن زيادة أسعار الكهرباء مع مراعاة عدم زيادة التعرفة على مستهلكي القطاع المنزلي على الاستهلاكات التي لا تزيد على مستوى 600 كيلو واط ساعة شهريا حتى ذلك الوقت، كذلك عدم رفع التعرفة على القطاع الزراعي والاستهلاك حتى مستوى 10 آلاف كيلو واط ساعة لمشتركي القطاع الصناعي الصغير.
وراعت هذه الاستراتيجية عند وضعها استمرار وجود الدعم البيني داخل القطاعات وشرائح التعرفة وتوسيع استغلال مصادر الطاقة المتجددة. واستهدفت الاستراتيجية أن لا تتجاوز خسائر الشركة الوطنية للعام 2013 الذي وضعت فيه الاستراتيجية 1037 مليون دينار وأن يتم استرداد كامل الكلف مع نهاية العام 2017.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأسبق، مالك الكباريتي، إن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية مؤخرا غير مستدام وجاء نتيجة عوامل سياسية بحتة، مبينا أن هذه الأسعار ستعود إلى مستوياتها المرتفعة في وقت لاحق، عندها ستعود الأسعار محليا إلى الارتفاع دون أن تقبل أي جهة رفع أسعار الكهرباء لتعويض ذلك.
وبين الكباريتي أن الاستراتيجية وضعت أصلا بناء على أساس استيراد 100 مليون قدم مكعب من الغاز المصري الذي لم يأت أصلا وأن انخفاض أسعار الوقود والديزل لن يساعد في تخفيض الخسائر التي تكبدتها الشركة جراء ذلك والتي بلغت نحو 4.5 مليار دينار بنهاية العام الماضي، في حين سيكون أيضا الغاز المسال الذي ستبدأ المملكة باستيراده في وقت لاحق من العام بالسعر العالمي.
وقال الكباريتي أيضا إن النسب الجديدة التي تم التوصل إليها لرفع التعرفة ستفرض إعادة صياغة الاستراتيجية وفقا للنسب الجديدة التي تم توافق عليها، معتبرا أن المطالبة بخفض نسبة الرفع 'غير مدروسة بالوقت الحالي'، لأن الأمر بالنسبة لشركة الكهرباء الوطنية لا يقف عند انخفاض أسعار استيراد النفط بل يتعداه إلى ديون تكبدتها الشركة بأسعار فوائد عالية جدا لقاء اقتراضها من بنوك محلية.

الغد