ما احوجنا الي مصلحين اجتماعيين
ما أحوجنا إلي مصلحين اجتماعيين قبل تشديد الأوامر والقوانين،فكرة اللواء الركن المتقاعدعبدالسلام باشا الحسنات،مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين:
كم نتمنى ان يكون شعبنا مثالي ومتميز بأخلاقه وتصرفاته وسلوكه فينعكس علي أدائه وإنتاجه وإبداعه وانتمائه وإخلاصه فيزدهر الوطن ويزدهي بكل أريحية وسلاسة بعيدا عن التشنج والأوامر الصارمة والتعقيدات والأوامر الحازمة مع هذا وكله نجد ان لافائدة كثيرة ترجي عند التطبيق والتنفيذ.
لذا نجد إننا بحاجة ملحة إلي ان يكون صلاحنا وفلاحنا ونجاحنا من خلال توعية شعبيه تثقيفية وحملة سلوكيه يقوم بها مصلحون اجتماعيون مخلصون عمليون كقدوة صالحة ومثال حي لما يقولون لا أن يكونوا منظرين متفيهقين متشدقين يقولون مالا يفعلون.
وخير مثال علي الإصلاح الاجتما عي الهادف البناء المؤثر في المجتمع وسلوكياته هو معالي الدكتور محمد القضاة فهو القدوة الحسنه في مجتمعنا الأردني لأنه يطرح أفكارا ويوجه سلوكا ويبتدر خططا في صالح المجتمع بأسلوب إرشادي مقرنا صلاح الدين وخير الدنيا بطريقة هادفة مقنعه قابلة للتطبيق يرتاح لها الشخص ويشعر بجدواها مثل مبادرة(راقي بأخلاقي) واستضافة كبار الشيوخ العلماء مثل الداعية الشيخ محمد ألعريفي والداعية الشيخ محمد حسان للحديث للمجتمع الأردني عن فضائل الأخلاق والسلوك المجتمعي العام وهم كما هو معروف لهم تأثير جماهيري علي الناس.
لذا كم هو جميل ان ينهج الآخرون من أصحاب الرأي والقرار في الحكومة هذا النهج السليم بتعميم التوجيه السلوكي والخلقي لأفراد المجتمع من خلال وسائل الاتصال المسموعة والمرئية والمقروءة بتخصيص برامج اجتماعيه وتمثيليات درامية وندوات تثقيفية مستنبطين ذلك من تعاليم قراننا الكريم وسنة النبي العظيم صل الله عليه وسلم وهدي ديننا الحنيف لأنه منهل ثر وغني لكل خلق قويم وسلوك مستقيم.
كما لا ننسي دور الإعلاميين المميزين القادرين المتواصلين يوميا مع كافة شرائح المجتمع فهم في الحقيقة الكل يدرك رسالتهم ونبل أهدافهم وسمو غاياتهم وحبهم وغيرتهم علي الوطن ومصلحة المواطنين ومايقدموه من توجيه وتوعية مستمرة في كل شأن اجتماعي ووطني بأسلوب شامل وكامل ومستفيض أمثال الأستاذ محمود الحويان والأستاذ محمد الوكيل والأستاذ نايف المعاني ولكن نتمنى عليهم ان لايسمحوا للمتسولين عبر الأثير والمستغيثين والمستنجدين بجلالة الملك المعظم لااسباب تافهة هي في الأصل من واجب الحكام الراداريين والموظفين العاديين لان الفضاء كما تعلمون حر وواسع مما يسئ للوطن وسمعته ويسئ لاقتصاده وسياحته وأمنه.
مستعينين بأهل الاختصاص من علماء الاجتماع والأطباء والمرشدين النفسيين لتقويم السلوكيات الخاطئة في مجتمعنا وتصويب التعاملات الشخصية بيننا في مكاتب العمل في الدوائر الحكومة والشركات والمؤسسات وأزمات المرور والمولات والجامعات والمعاهد والمدارس والمستشفيات والتجمعات كذلك ألمحافظه علي النظافة و طريقة إلقاء النفايات.
إخواني قرائي الأعزاء :الإخلاص للوطن وحب القيادة والمواطنين ليس مرهون بالشعر والنثر والخطابات والهتافات والاستعراضات والتعييش بل هو بالعمل الدءوب سرا وعلانية بهداية من دين ووحي من ضمير لذا نسأل الله ان نكون أسرة واحدة متحابة مترابطة متوادة نسعي بقلب واحد ويد واحدة لهدف واحد وتحت راية واحدة في ظل قيادة هاشمية واحده.