خبر عن شيخنا الحلبي عنوان ماسخ وبهتان صارخ!!!

 فجأتنا - أو قل فجعتنا - صحيفة أردنية بعنوان مثيرٍ على أحد أخبارها فقالت : ( الشيخ الحلبي : الإخوان المسلمون أقرب ما يكونوا للكفر ) !! ولن أدفع - أو أدافع - عن شيخنا الحلبي في وجه هذا البهتان البيّن ، والسفه الهيّن !! فمنهجنا ( أبعد ) ما يكون عن التكفير المنفلت ، أو الطعن الخفي المُنسلت !! وها أنا ذا أترك لكم ما قاله شيخنا بنفسه حول هذه الفرية السخيفة الخفيفة : التـصــريــــح بتكذيب ما افتراه عليّ بعضُ المواقع الإخبارية الأردنية(!)من كلام قبيح!

...تفاجأتُ بكثرة ما انهال عليّ مِن تساؤلات واستفسارات-مساءَ أمس،وصباحَ اليوم-في البريد الألكتروني، والهاتف،ورسائلsms، والواتساب،و..و..-مِن بعض المحبّين والحريصين-حول ما أُوهِم (!)بأنه: (لقاء جديد حول الإخوان المسلمين!!)،مما وُضع له عنوان بارز ملفت (!): ( الحلبي : الإخوان المسلمين(!) أقرب ما يكونوا(!) الى الكفر)!!!! فأقول –وبالله التوفيق-: كثيرةٌ هي اللقاءات التي تُجريها معي الصحف،والمجلات،والمواقع الإخبارية؛ولكنْ:منذ عدة أشهر لم يحصل شيء من ذلك-قَطُّ-!! وما تضمّنه ذيّاك اللقاء المزعوم بعضُه صحيح-لكنه قديم!-،وأكثره غير صحيح-مفترىً عديم!-وبخاصّة ذاك العنوان الصارخ الآفِك الكاذب السقيم-وما إليه-!!

فمِن أصول منهجنا السلفي العلميّ الرحيم:مجانَبةُ التكفير ، والحرصُ على البُعد عنه-ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً؛ حتى اتهَمَنا بعضُ الجهلة-وبعضُ مَن جازف!-بأننا مرجئة(!)-مع يقيني الحازم أن أكثر هؤلاء المُتَّهٍمين(!)ليسوا لمعنى المرجئة والإرجاء(!)بفاهمين!-. فذلك العنوان القبيح:افتراء بلا امتراء! نعم؛معروفٌ مِن منهجنا السلفي العلمي الأصيل-منذ عشرات السنين-:أننا مخالفون لجماعة الإخوان المسلمين-عقيدةً ومنهجاً-! لكنْ؛ ليس مِن ذلك -ألبتّة- تكفيرُهم!أو الزعمُ بأنهم:(أقرب ما يكونوا(!) الى الكفر)-والعياذُ بالله-تعالى-!!فضلاً عن أيِّ تصريح صحفي(!)-حولهم!-في مثلِ هذه الظروف العسِرة مِن أحوال مصرَ وأهلها الطيِّبين-! فمزاعمُهم المفتراة حول موقفي من الأزمة المصرية-الحالية-فرّج الله كربَها بما فيه خيرُ دينها ودنياها-:كذبٌ مأفون ذو قرون-كما يقولون-! فلم أُصَرِّح لأي موقع ألكتروني أو صحف-حتى في موقعي الشخصيّ!- بشيء من ذلك-بالمرّة-!

نعم ؛ لي رأيٌ شرعيٌّ فيما يجري في أرض مصر الطيِّبة من أحداث-والقلب يعتصر ألماً-، وهو موقفٌ واضحٌ جليٌّ ، بيِّنٌ علميٌّ –أُراه شرعياً دقيقاً- فيما كتبتُه من (تغريدات) على صفحتي الشخصية في (twitter) - ؛ فلْيقرأْه الباحثُ عن الحقّ-بالحق-. والعجبُ مِن بعض الصحفيِّين –ممن يُفتَرض(!)أن يكونوا مهنيِّين!-ممّن (زعتروا!) حقدَهم بكلامٍ آسِر(!) غيرِ(ياسِر!)-فـ(هلالهم!)مكسوف، وجهلُهم مكشوف!-:أنهم تَلَقّفوا هذه الفريةَ-وكأنهم ينتظرونها!-على مثل معنى قول الله-تعالى-:﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ﴾-؛ فبَنَوْا على هاتيك الكذبات المفضوحات قُصوراً متهافتة ! وعلاليَ متهاوية ! ..

وهذا القولُ-كلُّه-سبحانك اللهمّ-مِن هؤلاء وأولئك!-جهلاً،وحقداً،وكذباً-ونحن لا نزال في عالم الأحياء-اللهم أحسِن خواتيمَنا-؛ فماذا يُنتَظَر منهم(!)بعد الوفاة-نسأل الله الثبات حتى الممات-؟! وإني لأُذَكِّرُهم-أجمعين-بقول نبيِّنا الكريم-عليه الصلاة والسلام-:«مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الْخَبَالِ [عُصارَة أهل النار] ؛ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ»... ...﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون ﴾.