دعوة للمتصدقين والمحسنين الاردنيين
كانت امرأة سوريه تقارب الاربعين من عمرها ومعها طفل صغير رضيع تتجول في شارع السعادة في الزرقاء وهي بعيدة عن اي سعادة وجهها شاحب متعب مرهق صوتها خافت تسأل الناس ان يتصدقوا عليها لتستطيع ان تشتري دواءا لطفلها ولقد امسكت بعلبة دواء فارغة لتريه للناس وتقول انه باهظ الثمن حيث يتجاوز ال50 دينار راقبتها هنيهة من الوقت الاردنيون كرام طيبون كانوا يعطوها بعض النقود جاءت الي طلبتني مساعدة بكل ترقق وضعف قلت لها بطريقة ذكيه وسامحوني اني ادعيت وتقمصت شخصية اخري لأكتشف حاجتها الفعليه للنقود لشراء الدواء ام لمهنة التسول وجمع المال من كل النساء والرجال
فقلت لها : انا يااخت طبيب في وزارة الصحة في مستشفي الزرقاء هاتيها أقرا نوع الدواء واوفره لك غدا من المستشفي وانا اختصاصي بمرض طفلك تراجعت الي الوراء حتي كادت تتعثر قالت لي مرتبكه لا لا لا لاوقت لدي ان اراجع المستشفيات ولااعرف اين هي حيث مضطرة العودة للبيت لأرعي زوجي فهو مقعد في البيت لكن اذا معك نقود ساهم في ثمن الدواء الله يوفقك.
طبعا لم اصدق روايتها ولاحيلتها فهي تستعطف الناس علي مرض ابنها الذي لايبدو عليه اي مرض. اخواني الله ورسوله العظيم يأمرونا بالصدقة ومساعدة الفقير ومد يد العون للمحتاجين ولكن ليس لمثل هذه المرأة المتسوله المحتالة الكاذبة .
لذا ارجو منكم ان تتحروا صدقاتكم واعطياتكم لتكسبوا الاجر والثواب وهنالك اسر اردنيه عفيفه اولي من الاشقاء السوريين الذين يأخذون من اكثر من جمعيه بالاضافة الي الكوبانات والتبرعات بحيث يبيعوا الفائض من موادهم التموينيه لبقالات معروفة بالزرقاء وبالأخص في الغويريه.
تحروا عن فقرائنا المعوزين في بلدنا الفقير بعيشه الغني بحيتانه وفاسديه وسارقيه وآكلي اموال ورذق ولقمة مواطنيه لذا محتاجينا كثر ولكنهم صامدون عفيفون اعزة نفس واهل حياء وكرامه ويؤمنوا بأن الحرة الاردنيه تجوع ولا تاكل بثدييها