"وقتلونا ركعاًو سجداً "
بمناسبة فتح مكة .. " وقتلونا ركّعاً و سجّداً "
شطر هذا البيت كان السبب في فتح مكة بعد أن غدرت قريش و حلفاؤها بحليف الرسول صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية و هم ركوع وسجود فأسرع زعيمهم عمرو بن سالم الخزاعي
وناشد الرسول بنصرته بقصيدة منها : يا رب إني ناشــد محــمدا **** حلفنا و حلف أبينا الأتلدا الى أن قال : إن قريشاً أخلفوك الموعدا **** و نقـضوا ميثاقك المؤكدا وهــــم أذل و أقـــل عـددا **** هم بيتونا بالوتيــر هــجدا "و قتلونا ركعا وسجدا " فقال له رسول الله : نصرت يا عمرو بن سالم ... وجاهلية الغدر و الخيانة "جيناتها " متوارثة بين الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون فها هم الصهاينة يقتلون الركّع و السجّد في المسجد الاقصى و في المسجد الابراهيمي في الخليل و هاهم الإنقلابيون في مصر يقتلون الركّع و السجّد ولا يرقبون في مسلم إلاً ولا ذمة .
يا عمرو بن سالم لقد انتصر لك رسول الله و صحابته الكرام من غدر الغادرين و فجور الفاجرين الذين قتلوا المسلمين في الحرم وسرقوا زوار بيت الله الحرام و قالوا: " لا اله اليوم يا بني بكر أصيبوا ثأركم ، إنكم لتسرقون في الحرم أفلا تصيبون ثأركم فيه !!" .
فملة المكر والغدر واحدة في كل زمان ومكان ولكن "ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين " فالله ناصركم على أعدائكم يا أهل مصر الكنانة .. " وما النصر الا من عند الله " و تقبل الله شهداءكم .