مزاعم ب13 مليار دولار وعود من السعودية والإمارات للسيسي ثمنا للانقلاب!!
جراءة نيوز - اخبار الاردن :
كشف موقع "دبكا" الاسرائيلي أن "القيام بانقلاب في مصر والإطاحة بالرئيس محمد مرسي، لم يكن ممكنا لولا استخدام الجيش المصري المعلومات والاموال السعودية والاماراتية وبالتحديد من إمارة دبي. فبعد أن فشلت السعودية والإمارات العربية المتحدة بتشكيل عقبة حقيقية أمام مد الثورات في مصر وليبيا وسوريا، دعمت هاتان الدولتان، معنوياً ومادياً، الجنرالات المصريين بهدف ابراز حقيقة "الربيع العربي" التي ترعاه الولايات المتحدة الاميركية".
ووفق مصادر "دبكا" الشرق أوسطية، فقد "وعد السعوديون والخليجيون زعيم الانقلاب، وزير الدفاع وقائد الجيش، اللواء عبد الفتاح السيسي، بالتزامين على الأقل وهما: في حال أوقفت الولايات المتحدة المساعدات السنوية البالغة 1.3 مليار دولار، تتعهد السعودية ودول الخليج بتعويض النقص في الميزانية العسكرية.
كما إن السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى، كالبحرين والكويت، تبدأ بتمويل مصر فوراً من أجل المحافظة على الاستقرار الاقتصادي، وبالتالي يتبين للشعب المصري أنه في ظل قيادة حكيمة يمكن تأمين الحد الأدنى من مستوى المعيشة ولن يعرف الجوع كما حصل في عهد الاخوان المسلمين".
وكشفت مصادر "دبكا" أن "السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تعهدتا بتقديم المساعدات المالية تعادل الأموال التي حولتها قطر الى خزينة "الاخوان المسلمين" خلال العام السابق والبالغة 13 مليار دولار. وهذا الأمر يوضح الحذر الذي اتبعه الرئيس الأميركي باراك أوباما للتعبير عن "قلقه العميق" حيال الاطاحة بالرئيس المصري وتعليق الدستور. وحث الجيش الى اعادة الحكم الى المدنيين من دون أن يتهمه صراحةً بالقيام بـ"انقلاب" ودعاه الى "تجنب إعتقال الرئيس مرسي وأنصاره".ودعت واشنطن الدبلوماسيين الاميركيين وعائلاتهم الى مغادرة القاهرة وأبقت على طاقم صغير في السفارة لمعالجة الشؤون الطارئة.
ورأى موقع "دبكا" أن "هذا الاجراء يدل على الفجوة بين إدارة أوباما والحكومة المصرية بعد إنقلاب البارحة. من خلال نجاح الانقلاب العسكري في القاهرة، ثأر الملك عبد الله من أوباما لأنه لم يغفر له أبداً ويعتبره المسؤول الأول لسقوط حسني مبارك في شباط 2011.
كما إن تدخل دول الخليج والسعودية في تغيير النظام في مصر يفتتح مرحلة جديدة من "الربيع العربي" في الشرق الأوسط، سيما وأنه لأول مرة، تقوم مجموعة من الحكومات العربية المحافظة والمؤيدة للولايات المتحدة تقليدياً، بإتخاذ تدابير من تلقاء نفسها لملء فراغ في القيادة بسبب عدم رغبة إدارة أوباما بالقيام بمبادرات مباشرة، في الحرب الأهلية في سوريا أو إتخاذ إجراءات وقائية ضد التقدم الإيراني للحصول على القنبلة الذرية".
ولفت الى أن "إلغاء القواعد التي فرضتها جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر له آثار طويلة الأجل على إسرائيل، أما في المدى القصير، فإنه يوفر الأمان لاسرائيل، خصوصا لأنه يقلل من الأخطار التي تشكلها حركة الجهاد، من سيناء، ضد مناطقها الجنوبية"،وشهدت "حركة حماس"، الجناح المسلح لجماعة "الاخوان المسلمين"، التي تحكم قطاع غزة، نكسة سياسية وعسكرية مع فقدان راعيها في القاهرة