عذرا ايها الساده فأنا ابنة عشيره

أصبحنا نعيش في اجواء العنف الجامعي المرعب... كل يوم نسمع عن مشاجره في جامعه ما ,ساد النفوذ العشائري واصبح مظلة الحماية لكل شخص هو عشيرته وأبناء قرابته

غاب الضبط القانوني والاخلاقي وتفشت اعمال الصبيانية في مؤسساتنا التعليمية،هذه المؤسسات التي لا يجب ان يصل اليها الا الاكفياء اصحاب العقول الناضجة،طالبي العلم , من اجل النهوض بتلك المؤسسات وترجمة توجيهات قيادتنا الهاشمية..

ولكن وللأسف اصبحت هذه الجامعات مصدرا لاستعراض القوه والنفوذ،وفرد العضلات هذا من جانب ومن جانب آخر اصبح هم اصحاب المؤسسات الجامعية جمع المال والغايات الربحية، لم نعد نشعر بهيبه العلم ولا هيبه الجامعات على الاطلاق.

ان الواقع الذي اصبحنا نعيشه مؤلم وبحاجه الى معالجه جذريه،البعض يرى ان هذه المشاجرات تتفشى بين نسبه محدودة بين الطلاب ولا يرونها مشكله اساسا،بل هي في الواقع تحتاج الى الوعي والادراك بأبعاد هذه المشكلات في الزمن القادم.

ولا يكون الوعي والحل بالمحاضرات ونثر الكلام ،بل يجب تغليظ العقوبات على مرتكبي المشاجرات والمشاركين فيها،يجب التفعيل الحقيقي لتطبيق العقوبات.

دور الأسرة بين هذه الفئات الشبابية تقلص،جاء دور المؤسسات التعليمية الحاضنة لهم انتم المسؤولون عن تنفيذ القوانين بحزم رادع وتنفيذ تعليمات وانظمة القبول بما يضمن الكفاءة،يضمن ان يكون سلاح طالب العلم علمه وثقافته لا سلاحه وقلة ادبه،ويحول دون تكرار سقوط ضحايا العنف الجامعي الذي نترحم عليهم وندعو لاهلهم بالصبر ...وندعو للوطن جنوبه وشماله وكل ارجائه ولجميع ابنائه الامن والخير

عندما نقول ان الجامعة فيها كذا دكتورعلم اجتماع ،وكذا دكتورعلم نفس،ودكتور حقوق،نتسائل اين دورهم في الضبط الاخلاقي،والنفسي،والقانوني؟،اين انتم مشايخ الشريعة في جامعاتنا من الامر بالمعروف؟،اين انتم من الاية الكريمة"يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبروا مقتا عند الله ان تقولو ما لا تفعلون"صدق الله العظيم .

أسفي على وطني لما اصبح يتباهى بكثره وجود المؤسسات والجامعات غركم المال،ودفنتم العلم الحقيقي والمسلك السليم!،اصبحتم مدارس وروضات للأسف!،هذا واقع ما وصلت اليه مؤسساتنا التي كانت تسمى جامعات وتعليم عالي !،حتى اشكال ومظاهر طلابكم للأسف اصبح غير مقبول !،سياساتكم معيبه ياساده وأجيالكم مخزيه!.