دمـعــــــــة الأم
دمــــــــــــــــــــوع الأم دمــوع ُالأم عـزيـــزة ٌتمـســــح ُالآثـــام ِ
وبلســــم ٌودواء ٌلكـــل الجــِـــــراح والآلام ِ
وإن ذرفِـــت تـَفيـــض ُحـُبـــا وحنانـــا وتـُحيـــلُ جلمـــودَ الصخـــــر ِلـرُكــــام ِ
وخصـًهـا الله بعظيــم المزايـــا والخـُصــال ِ وجنــة ٌبنـعيمهـــا مـــن تحــت ِالأقـــدام ِ؟.
تحمـل ُالجـنيــن وهـــي راضيــة ٌسعيـــدة ٌ وإن عانـت في الرًضاعــة ِوالفِطـام والوحــام ِ
وترعـى مـن يـشـكـو في الصغــر مـرضـــا تسـهـــر بحــزن لا تعـرفُ طـعـــم َ المنـــام ِ
والفرحــة ُمنــذ ُأن تـراه طفــلا يـحبــو وتـُعـِد ُلـه الملابــسُ والعنـايـة ُوالـطـعـام ِ.
كـم أنــت ِعظيمــة ٌأيـتهــا الأم ُ في العطـاء ورحمتــــكِ مــن رحمـــة ِالله بــلا إنفصــــام ِ
وإن ضـاقت الدنـيـا يـومـا على أبــــن ٍلـــك تــَوَدي لو تـُعطيــه من لـحمــك ِوالعِـظــام ِ
ولا تـنتـظـري يـومـا ثمنـا لـمـا تـبـذليــــه غيـر أن يتـحلـى بخـُلُـق وهـِدايــة ِالإســـلام ِ .
أيـهـا الإبـن ُ كـن بـارا ولا تعصي لهـا أمـرا وخـُـذ مـن معانـي القــرآن وصــدق الكــلام ِ
وإن أخطـَـأت إلتـجــأ لنـُصـحهـاورضـاءهـا أفضــل ُلــك هـاديـــا وفصـــلا للإحتكــام ِ
وتـذكـًـر دمُوعهـــا وأنـت طفــل ٌوفي الكبــر ولا تكن لهـا جـاحدا أو عـاقا مـثـل اللئـام ِ.