من مواطـــن غلبـــان .. عى الحكومــة زعــلان
قصـــــــــــــــيدة بـــدي أظــل أكتــب وأكـتـــب علـــى الــــورق مــن كثــــر القـلـــــب مــن جــــوا مــــا إتحــــــرق
ليـش بـبـيعــونـا السماسـرة وببـيـعــوا الوطـــن وبقدمـــوا خيـراتــــــه وأصـولـــــه علـى طـبــــــق ؟
ويـــوم مــا نأشـــرعلى الســــارق والحرامــي بـطلـــع بــــراءة وإحنــــا بيـن عـنيـنـــــا الطـلــــق .
إحنــا يـا بلدنــــا بنحـبـــك وبنخــــاف عليــــك ومثلــلــــك مــا بنشـــوف وربنـــــا مـــا خـلـــــــق
بــس المسـؤوليــن وبســأل هــُم منــا صحيــح ؟ ومـن نفــس الطـيـنـــة والنطفـــة ونفـــس العلــــق ؟
طيـــب ليــش ما بحبونـــــا ومـا بحـترمونــــا وإذا شـافـوا واحـد منـا يصـابــوا بالنكـــد والأرق ؟
مــوش إحنـــا اللـي وصلنـاهــم على أكتـافـنـــا ليــش ظلـــوا فـــوق وحـقـنـــــا إحـنـــا إنســــرق ؟
وجـعنــا وصـرخـنـــا وهــُـم أخـــذوا فـلوسـنـــا وأكلـوا اللحـــم وتركــوا لـنـا العـظــــم والمـَــرَق.
ليـــش المناصـــب الكبيـــرة بتـتـوزع عليهـــــم والمواطــن الغلبــان ما له نصـيـب ولـو إتحـــرق ؟
وإبـن الوزيـــر وزيــــر وابـن الفـقيـــرغـفيــــر وما بصيــــر لو إحتــــج وحتـــى لـــو إنشـــنــــق
مــوش إحنـــا كلنـــا أولاده ولنــا رقــــم وطنــي وإذا طلبنــا الحــق ليـش فـي وجهـنــا بنـبصـــــق ؟
لميـــن اشـكـي هـمـــي وميـــن عنــــده إجـابــــة وبسمعنـي أصيـح بأعلى صوتي المواطـن إنخنــق.
بطـلـنـــا نعـرف طعــم اللحمـــة ولا الدجـــاج واللـي بــروح علـى الســـوق بطـــــق وبنـفـلـــــق
البـنــدورة مثــل التـفــاح صـار الكيلـو دينــــار والبيــض بطـــل نقــدر نقـليــــه وبطـــل ينسـلـــــق
وقــلايـــــة البنـــــدورة مـا عادت أكـلـة’ شـعبيـة وبطلنـــا نشـوف البيـــض في الفطــار أول طـبـــق.
لـو أعطـــوا النـــواب بكــره الرئيــــس الثـقـــــة من شـرب فيهـــم عصيـــر التفــــاح أو العــــــرق
ما رايحيـــن إحنـــا المواطنيـــن نعـطيــه صوتنــا حتـى لو ألبسـونـــا فسـاتيــــن وفي الأذن حـلــــــق
كيـــف نعطيــــه وحالـــــف يمـيـــن الله علينـــــا وبنعـرف قبــل هالمـره حلــف هـيـــــك وصـــــدق
سـيرفـــع الكهربــاء لعيــون الصنــدوق الدولــي إن شـــاء الله هــذا الصنـدوق بنكســر أو ينحــرق .