دعنا نتكلم
حينما نقترب من محطة كهربائية أو مولد كهرباء نقرأ عبارة تحذيرية تقول لا تقترب بالخط الأحمر وهي خطر لا تقترب ؟؟؟ونحن نقول لا تقترب من فاتورة الكهرباء لانها خطر ...خطر على الفقراء وخطر على عامة الشعب حيث الدخول المتدنية ولا تسمح بدفع فاتورة الكهرباء الحالية .
افلاس الوطن لا سمح الله لا يرغب به أحد في هذا الوطن ولا أحد يقبل به سواء الفقير أم الغني نسأل الله أن يحفظ هذا الوطن من كل سوء ولكن يبقى أن نقول أن هناك مخططات خارجية سواء غربية أو شرقية أو عربية تخطط الى هذا البلد السوء ونحن نؤمن بأن هذه المخططات منذ سنين لم تستطع تحقيق أهدافها قال تعالى انهم يكيدون كيدا وأكيد كيد فمهل الكافرين أمهلهم رويدا صدق الله العظيم فالاستعمار الغربي مارس عدة طرق كي يسيطر على اقتصاد هذا البلد وما لاحظناه في السنوات الاخيرة كيف سيطرت بعض الدول على مياهنا وعلى ثروتنا الوطنية ومع ذلك بقي الوطن بخير والحمد لله رب العالمين .
فاتورة الكهرباء ليست هي التي تحفظ الوطن من خطر الافلاس بل هناك حلول أنجع وأفضل بكثير من ذلك ومنها على سبيل المثال لا الحصر زيادة الرقابة على التهرب الضريبي ؟؟؟الرقابة على التهرب الجمركي ؟؟؟الغاء عقود الموظفين في القطاع العام والتي رواتبهم ضعف ان لم تكن أضعاف زملائهم في العمل حيث اتو الى الوظيفة ضمن المحسوبيات والواسطة ؟؟؟
وهناك الكثير من الطرق للعلاج كخفض نفقات الدولة والتي أعلنت عنها الحكومة سابقا ولم تجد النور فقط الاعلان عنها دون تطبيق مثل الرقابة على حركة السيارات والغاء المؤسسات المستقلة ...علما أنه بات ضروريا اعادة النظر في هيكلة القطاع العام (المؤسسات الحكومية )مطلب ملح وضروري واعادة النظر في نظام الخدمة المدنية ضروري جدا وأنظمة اخرى كالرواتب و كالمكافأت ....الخ ؟؟
نحن نحترم كلام دولة الرئيس ولا نشك بمدى انتمائه للوطن فنحن من نتعلم منه الكثير وما يعرفه هو لا نعرفه نحن فهو يرى ما لانراه ويسمع ما لا نسمعه ويعرف ما لا نعرفه الا اننا من باب النصيحة اليه نقول له اننا على أبواب مرحلة جديدة من حياة هذا الوطن مرحلة رسم معالمها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني من حيث الحكومات البرلمانية فدع هذا الامر الى المرحلة القادمة مع وضع تصورات الى هذا الامر فالتصورات يجب أن تكون على أساس من العدالة
فغالبية الشعب الاردني لا يوجد في بيوتهم تدفأة مركزية (حيث هربوا الى الحطب بعد ارتفاع الغاز)لا يوجد لديهم برك سباحة ولا يوجد لديهم غسالات كهربائية حديثة او جلايات صحون بل معظمهم لا يتجاوز فاتورة الكهراء عشرون او ثلاثون دينار ؟؟؟؟
لذلك يجب ان نعطي الطبقة المتوسطة شيء من الطمأنينة والذين قد تتجاوز فاتورة الكهرباء الثلاثون دينار الى خمسون ديار ؟؟؟علما ان نسبة الطبقة المتوسطة قليلة جدا جدا فهي في تلاشي ؟؟؟لذلك يا دولة الرئيس ومن حرصنا نقول لكم سيروا على بركة الله في رفع الدعم عمن تزيد فاتورة الكهرباء عن خمسون دينارا
.........بمعنى اخر من يصرف كهرباء خمسون دينار او أعلى لا يتم صرف الدعم على الفاتورة ولكن شريطة الافصاح على الفاتورة بحيث تبين قيمة الصرف وقيمة الغاء الدعم كي نقول له ان الحكومة دعت الى ترشيد استهلاك الكهرباء سابقا ولكنكم ابيتم ان تقوموا بالترشيد فالدولة عليها أعباء كثيرة عدا فاتورة الكهرباء.
مما سبق نستنتج ان هناك اناس يصرفون الكهرباء دون ترشيد وهناك من يستطيع صرف فاتورة الكهرباء من جيبه دون ضرر والمواطن الفقير هو الضحية ...لا نريد أن نكون الضحية يا دولة الرئيس ولا نريد الافلاس لوطننا بل نريد ممن يصرف الكهرباء دون احساس بالوطن ان ترفع عنه الدعم فالذي يتهرب من الضريبة او الجمرك او ذاك الذي لا يقبل بنسبة ربح بسيطة من أصحاب المصانه والتجار او اولئك الذين يتقاضون رواتب عالية من الدولة عليه ان يدفع فاتورة الكهرباء دون دعم اما المواطن الفقير فيجب ان يبقى الدعم له لانه هو من يحافظ على الوطن من الافلاس وهو الذي يدافع عن الوطن بأي حال من الاحوال فالافلاس يضر بالطبقة العالية قبل الفقيرة ...فهل من هو مدرك لذلك ؟؟؟؟ لا أظن