وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الاثنين، وحدة التدخل المبكر في لواء ذيبان بمحافظة مادبا، التي تقدم خدمات متخصصة للأطفال من ذوي الإعاقة.
وقالت بني مصطفى، إن وحدة التدخل المبكر التي استحدثت في ذيبان تأتي في إطار توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في إيلاء الأشخاص من ذوي الإعاقة الرعاية المتكاملة، والتوسع في الخدمات المقدمة لهم، بما يسهم في تمكينهم وإدماجهم.
وأضافت أن هذه الوحدة جاءت سعيا من الوزارة لتعزيز خدمات الوقاية والتأهيل والدمج المجتمعي ضمن منظومة بدائل الإيواء الدامجة من خلال التوسع في خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي التأخر النمائي وشمولها لمناطق المملكة كافة بهدف توفير خدمات متخصصة متاحة وبصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة، ولتسهيل وصول الفئات المستهدفة إليها، ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة. وأشارت إلى أن الوحدة استقبلت منذ تشغيلها 62 طفلا من ذوي الإعاقة من أبناء المجتمع المحلي، ويتلقى أكثر من 30 طفل منهم باستمرار خدمات تشمل التربية الخاصة والعلاج النطقي والعلاج الوظيفي الطبيعي والإرشاد الأسري وتأهيل وتدريب.
وبينت أن عددا من الحالات التي تلقت خدمات الوحدة جرى إدماجها وإلحاقها في المدارس، ما يعكس الأثر الإيجابي والمستدام للتدخل المبكر في إكساب الأطفال من ذوي الإعاقة المهارات الحياتية، لافتة إلى أن الوحدة تضم كادرا مؤهلا في مجالات التربية الخاصة والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والنطقي.
ووجهت بني مصطفى المعنيين بالوزارة بتوفير الخدمات للأطفال الذين يعانون من التوحد، استجابة لطلب النواب الحضور، وأهالي الأطفال، وتزويد وحدة التدخل المبكر بجميع الأجهزة والمعدات الإضافية التي تحتاجها الوحدة، وإنشاء قاعة إضافية ضمن المبنى لخدمة الأطفال المنتفعين وأهاليهم أثناء الانتظار.
والتقت بني مصطفى خلال جولتها في مرافق وحدة التدخل المبكر، عددا من ذوي الأطفال المنتفعين، واستمعت الى آرائهم حول تجربتهم مع الخدمات المقدمة لأبنائهم، مؤكدين أهمية الوحدة وما حققته من آثار إيجابية انعكست على أبنائهم.
وحضر حفل الافتتاح متصرف اللواء بندر الزبن، والنائبان بكر الحيصة، وعيسى نصار، ورئيس لجنة بلدية ذيبان عطاالله الغرير، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة مادبا محمود الحيصة.
وخلال جولتها في اللواء، اطلعت بني مصطفى على مشاريع تديرها جمعية الأمل الخيرية للمجتمع المحلي، واستمعت من رئيس الجمعية فواز المحاسنة لأبرز ما تقدمه الجمعية من خدمات وبرامج للمجتمع المحلي.
واطلعت على مشروع مكاني الذي يقدم خدماته للأطفال بالشراكة بين وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة نهر الاردن ومنظمة اليونيسف، إذ استفاد من البرنامج نحو 2300 شخص موزعين على برنامج أطفال تنمية رعاية والدية، وأمهات ومقدمات الرعايه للأطفال للفئات من يوم وحتى تسع سنوات، ومن 10-18 عاما، وبرنامج تعليم عربي ورياضيات إناث و ذكور من عمر 6-12عاما، وبرنامج حماية الطفل إناث وذكور من عمر 6-12، وبرنامج بناء قدرات إناث وذكور من عمر 13-18 وبرنامج محو الأمية تستهدف إناث وذكور من عمر 16- 60، موعزة بدعم الجمعية.
وفي مادبا، زارت بني مصطفى جمعية بشائر النور الخيرية، واطلعت على مشغلها الحرفي الممول من وزارة التنمية الاجتماعية، ويوفر المشغل التدريب للأشخاص من ذوي الإعاقة في مجال الفسيسفاء، والتطريز وتوفير فرص عمل لهم، ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم.
واطلعت على مشروع المطرزات والأعمال الممول من الوزارة، واستمعت من رئيسة الجمعية سهام التعمري، لشرح حول ما تقدمه الجمعية للمجتمع المحلي في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والبرامج التوعوية.
ووجهت بني مصطفى المعنيين إلى تشبيك الجمعية مع المؤسسات الشريكة والعمل على إدراج منتجاتها على "منصة خيرات الدار"، لتمكينها من الوصول إلى الفرص التسويقية المتاحة لمنتجات المنتفعين من خدماتها، بالاضافة دعم الجمعية، والوقوف على احتياجاتها ومشاريعها الانتاحية لتطوير مشاريعها، لتتمكن من توفير خدماتها بصورة مستدامة.
كما زارت عددا من الأسر المحتاجة وأسر أشخاص ذوي إعاقة التي تتلقى خدماتها من الوزارة وصندوق المعونة الوطنية في مأدبا وذيبان، واطلعت على واقعها، وتلبية احتياجاتها من المساعدات اللازمة، وتقديم الدعم لها.
من جهتهم، ثمن النائبان بكر الحيصة وعيسى نصار، افتتاح وحدة التدخل المبكر في لواء ذيبان، التي ستسهم في توفير خدمات متكاملة للأطفال من ذوي الإعاقة من أبناء المجتمع المحلي، واستجابة الوزيرة بني مصطفى للتوسع في خدمات الوحدة لتشمل الاطفال من طيف التوحد، وأشادا بمستوى المشاريع المدعومة من وزارة التنمية الاجتماعية، وتديرها الجمعيات، بالإضافة الى تواصلها مع الأسر المحتاجة في محافظة مأدبا، والوقوف على احتياجاتها.
وختمت بني مصطفى جولتها في مادبا بتفقد أعمال الانشاء والتجهيزات في مركز مادبا للخدمات النهارية الدامجة، والنادي النهاري للمسنين الذي يعد أول نادي نهاري حكومي لكبار السن، والذي من المتوقع افتتاحه خلال النصف الثاني من العام الحالي.