مسؤول إيراني كبير يكشف شروط بلاده لوقف إطلاق النار
في تصعيد دبلوماسي يتزامن مع استمرار العمليات العسكرية، كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، أن طهران وضعت حزمة من "الشروط المسبقة" للدخول في أي محادثات تهدف إلى تحقيق سلام دائم مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ثلاثة ركائز للمفاوضات
أوضح المسؤول أن أي مسار سياسي لا بد أن يرتكز على مطالب جوهرية، وهي:
الوقف الفوري: إنهاء كافة الهجمات والعمليات العسكرية الأمريكية و"الإسرائيلية" على الأراضي الإيرانية بمفعول فوري.
الضمانات الدولية: تقديم ضمانات صارمة وملزمة تمنع تكرار هذه الهجمات في المستقبل.
تعويض الأضرار: المطالبة بدفع تعويضات مالية عن الخسائر المادية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب.
رفض "الهدنة المؤقتة"
وشدد المسؤول الكبير على أن طهران ترفض بما لا يدع مجالا للشك أي صيغة لوقف إطلاق النار يكون "مؤقتا" فقط، معتبرة أن الحل يجب أن يكون شاملا ونهائيا ليفضي إلى حالة سلام مستدام.
مضيق هرمز.. "بروتوكول الرسوم" الجديد
ومن أخطر النقاط التي طرحتها طهران كجزء من أي اتفاق مستقبلي، ضرورة السماح لها بـ "فرض رسوم مالية" على الملاحة الدولية، حيث:
حق الجباية: يجب أن ينص الاتفاق على حق إيران في تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز.
آلية التسعير: ستختلف قيمة الرسوم تبعا لـ "نوع السفينة"، و "حمولتها"، و "الظروف المحيطة".
تأتي هذه المطالب في وقت حساس جدا من عمر الأزمة، حيث تعكس رغبة طهران في تحويل مضيق هرمز إلى "مورد مالي وسيادي" ثابت، مما قد يعقد مهمة الوسطاء الدوليين، ولا سيما باكستان، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمحاسبة طهران إذا لم يفتح المضيق دون شروط.