"ضربة قاضية" بإنتظار إيران في هذه الحالة!

قال مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة، إن البنتاغون يطور خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة قاضية" لإيران، قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، في حال عدم تحقيق اتفاق.

ونقل موقع أكسيوس عن المسؤولين تأكيدهم أن احتمال التصعيد العسكري الحاد سيزداد إذا لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، وخاصة إذا بقي مضيق هرمز مغلقا.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن استعراضا ساحقا للقوة لإنهاء القتال سيمنحهم مزيدا من النفوذ في محادثات السلام، أو ببساطة سيوفر لترامب ذريعة لإعلان النصر.

وفي مقابلات مع موقع أكسيوس، وصف مسؤولون ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية أربعة خيارات رئيسية لـ "الضربة القاضية" التي يمكن لترامب الاختيار من بينها وتشمل:

- غزو أو حصار جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي.

- غزو ​​جزيرة لارك، التي تُساعد إيران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، إذ يضم هذا الموقع الاستراتيجي مخابئ إيرانية، وزوارق هجومية قادرة على تفجير سفن الشحن، ورادارات ترصد التحركات في المضيق.

- الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر تقعان قرب المدخل الغربي للمضيق وتخضعان لسيطرة إيران.

- منع أو مصادرة السفن التي تُصدّر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.

وبحسب الموقع أعدّ الجيش الأمريكي خططًا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.

ولم يتخذ ترامب قرارًا بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، فيما يصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية". لكن مصادر تُشير إلى استعداده للتصعيد إذا لم تُسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا.

وأفاد أكسيوس بأن ترامب قد ينفذ أولًا تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت النفطية في إيران، الأمر الذي دفع طهران إلى التلويح برد واسع النطاق في الشرق الاوسط.

وحذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إيران يوم الأربعاء من أن ترامب مُستعدٌّ لضربة "أقوى من أي وقت مضى" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.