توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر

قال المفتي في دائرة الإفتاء العام، علي فايز القادري أن اختلاف موعد ليلة القدر بين الدول الإسلامية يُعد أمرًا طبيعيًا، نتيجة لاختلاف مطالع الهلال واعتماد كل دولة على رؤيتها الشرعية في تحديد بداية شهر رمضان المبارك.


وبيّن القادري  أن تباين بدء الصيام بين الدول يؤدي بالضرورة إلى اختلاف في تحديد الليالي الوترية، ومنها ليلة السابع والعشرين التي يرجّحها كثيرون لكونها ليلة القدر.

وأشار إلى أن هذا الاختلاف لا يعني تعدد ليلة القدر، وإنما اختلاف توقيت تحرّيها من بلد إلى آخر، تبعًا لاختلاف التقويم الهجري المعتمد في كل دولة.

وأضاف أن المسلم مطالب بالاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان، وعدم حصر العبادة في ليلة بعينها، لافتًا إلى أن الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي دفع المسلمين إلى الإكثار من الطاعات في هذه الأيام المباركة.

وأكد أن كل دولة تتحرّى ليلة القدر وفق حساباتها الشرعية، وأن ذلك لا يؤثر على فضلها وأجرها، مشددًا على أن العلم عند الله تعالى في تحديدها على وجه اليقين.