بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه
أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بياناً شاملاً هو الأول له منذ توليه منصبه، رسم فيه ملامح المواجهة العسكرية والسياسية القادمة.
وأكد خامنئي أن الضربات الإيرانية القوية نجحت في إخراج "العدو" من وهم إمكانية السيطرة على البلاد أو تجزئتها، مشدداً على أن طهران أفشلت كافة مساعي التقسيم، وأن قواتها سدت الطريق أمام المعتدين بضربات ميدانية حاسمة.
وفي رسالة لافتة، أكد المرشد الجديد أن "جبهة المقاومة" هي جزء أصيل من قيم الثورة الإسلامية، معرباً عن شكره لمقاتليها ووصف دولها بأنها "أفضل أصدقاء إيران".
وحذر خامنئي من أنه في حال استمرار الوضع الحربي، سيتم تفعيل جبهات قتالية جديدة "لا يملك العدو فيها خبرة"، مشيداً بموقف "حزب الله المضحي" الذي جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم العوائق، وبشجاعة "المقاومة العراقية" في نهجها المساند لطهران.
وفيما يخص المحيط الإقليمي، أكد خامنئي رغبة بلاده في إقامة علاقات بناءة وصداقة مع دول الجوار الـ 15، لكنه ربط هذا الاستقرار بموقف تلك الدول من الوجود العسكري الأمريكي.
وطالب دول المنطقة بـ "تحديد موقفها من قتلة الشعب الإيراني" وتعطيل القواعد الأمريكية فوراً، مبرراً أن أبناء شعبه قُتلوا بهجمات انطلقت من تلك القواعد، مما يجعل طهران "مجبرة" على مواصلة استهدافها، مع التأكيد على أن العمليات الإيرانية "لا تستهدف سوى الوجود الأمريكي".
وتضمن البيان توجيهات عسكرية بضرورة التحرك في كافة "الميادين الرخوة للأعداء"، مع إصدار أمر بالاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة "لإغلاق مضيق هرمز" كلياً.
وتأتي هذه التوجيهات لتؤكد نية القيادة الجديدة استخدام أوراق الضغط الاقتصادي العالمي كجزء لا يتجزأ من المعركة العسكرية الميدانية.
وأكد أن إيران لن تتراجع عن الانتقام لدماء شهدائها، وأن "كل شهيد سيكون له انتقام خاص"، لا سيما ضحايا "جريمة مدرسة ميناب".
وشدد على أن زمن الإفلات من العقاب قد ولى، وأن البنية العقائدية للنظام الإيراني ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها أوهام السيطرة والتفتيت.