ترامب لبريطانيا: لا نحتاج مساعدتكم في الحرب


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إن بريطانيا تدرس بجدية إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة لا تحتاج إليهما للانتصار في الحرب مع إيران، وذلك في أحدث مواجهة بين الحليفين العسكريين.

وانتقد ترامب مرارا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وأشار في الأيام القليلة الماضية إلى أنه ساهم في "تدمير" العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين بعد أن منعت لندن الولايات المتحدة من استخدام قواعد بريطانية في البداية لمهاجمة إيران.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "لن ننسى" غياب الدعم البريطاني خلال الصراع مع إيران.

وأضاف "المملكة المتحدة، حليفنا العظيم في وقت ما، وربما أعظم الحلفاء على الإطلاق، تدرس أخيرا بجدية إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط".

وقال "لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لسنا بحاجة إليهما بعد الآن، لكننا لن ننسى... لسنا بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نحقق فيها الانتصار بالفعل!".

ويأتي المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم إنها تجهز حاملة الطائرات برينس أوف ويلز لاحتمال إرسالها.

لكن مسؤولا بريطانيا قال إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن إرسال حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط.

ستارمر يدافع عن موقفه بشأن القواعد

دافع ستارمر عن قراره عدم السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد بريطانية لدعم الضربات الأولى على إيران، قائلا إنه كان بحاجة للتأكد من أن أي عمل عسكري قانوني ومخطط له جيدا.

وفي وقت لاحق، أعطى القوات الأميركية الإذن باستخدام القواعد البريطانية لما وصفها بضربات دفاعية ضد الصواريخ الإيرانية في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق.

ولدى سؤالها عن تعليقات ترامب، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لشبكة سكاي نيوز اليوم الأحد "ما تعلمته في هذا المنصب هو ضرورة التركيز على المضمون لا على منشورات منصات التواصل الاجتماعي".

وأضافت "لن نتعامل بالأحرى مع الخطابات الرنانة أو المبالغات، بل سنتخذ قرارات عملية وهادئة ومدروسة. لأنني أعتقد أن الطابع البريطاني، بشكل عام، يميل إلى إتمام العمل بجدية وثبات".

وفي وقت سابق من العام، انتقد ستارمر رغبة ترامب في شراء جرينلاند، ووصف تصريحاته بأن القوات الأوروبية كانت تتجنب القتال على الخطوط الأمامية في حرب أفغانستان بأنها "صادمة بكل صراحة".

رويترز