قرار حكومي سوري صارم بخصوص "السجائر الإلكترونية"

اتخذت السلطات الصحية الرسمية في سوريا، قرارًا حاسمًا يقضي بحظر جميع أشكال التعامل بالسجائر الإلكترونية، بمختلف أنواعها.

يشمل الحظر كافة المتاجر والمنشآت على امتداد البلاد، في خطوة تهدف إلى الحد من مخاطرها الصحية المتزايدة، لا سيما بين فئة الشباب.
وأصدرت مديرية الشؤون الصحية في دمشق تعميمًا رسميًا ينص على منع تصنيع وتداول وبيع وشراء واستعمال السجائر الإلكترونية بجميع أشكالها، سواء كانت أجهزة تدخين إلكترونية أو سوائل النيكوتين المرتبطة بها، داخل جميع المتاجر والمنشآت المتخصصة ببيع هذه المنتجات.

سوريا تحظر السجائر الإلكترونية بالكامل

وأكدت محافظة دمشق، في بيان نُشر عبر منصة إكس، أن مديرية الشؤون الصحية ستنفذ جولات تفتيشية مكثفة تشمل الأسواق العامة والمراكز التجارية والمولات، لضمان الالتزام بالقرار ومنع تداول هذه المنتجات.

وأضاف البيان أن المواد المخالفة ستُصادر وتُتلف وفقًا لتعليمات وزارة الصحة السورية، مع تنظيم الضبوط القانونية بحق المخالفين، وإغلاق المنشأة لمدة ثلاثة أيام في المخالفة الأولى، على أن تُضاعف مدة الإغلاق في حال تكرار المخالفة.

سوريا تحظر السجائر الإلكترونية بالكامل

ورغم الترويج للسجائر الإلكترونية عالميًا على أنها "بديل أقل ضررًا" للسجائر التقليدية، إلا أن دراسات طبية حديثة حذّرت من مخاطرها الصحية، إذ تحتوي معظمها على النيكوتين، وهو مادة شديدة الإدمان، إضافة إلى مركبات كيميائية قد تسبب التهابات رئوية واضطرابات في القلب والأوعية الدموية.

كما أظهرت أبحاث أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يزيد من احتمالات انتقال المستخدمين، خصوصًا المراهقين، إلى التدخين التقليدي، فضلًا عن ارتباطها بحالات إصابة رئوية حادة سُجلت في عدة دول خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي القرار السوري في سياق توجه متنامٍ لدى عدد من الدول لتشديد الرقابة على هذه المنتجات أو حظرها كليًا، حمايةً للصحة العامة، وتقليلًا للأعباء الصحية طويلة الأمد المرتبطة بأنماط التدخين الحديثة.