المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر عملية "الفارس الشهم 3"، مد يد العون إلى أهالي قطاع غزة بقوافل المساعدات الإنسانية، محاولةً تخفيف آلامهم وتقديم الأمل وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهونها، لتؤكد مرة أخرى وقوفها الثابت إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في أوقات الشدة.

أكد المتحدث باسم عملية "الفارس الشهم 3"، محمد الشريف : بأن العمل الإنساني مستمر عبر عملية "الفارس الشهم 3"، منذ عامين دون انقطاع، وهذا الجهد يشكل علامة فارقة في دولة الإمارات، فهو عمل منظم تتكاتف به المؤسسات المختلفة لتحقيق الغاية الإنسانية.

وأضاف الشريف أن العمل جارٍ حالياً لتجهيز السفينة رقم (13) بالمستلزمات الضرورية لأهل قطاع غزة، مع مواصلة تقييم الاحتياجات بشكل دائم، مؤكدًا أن استمرار إيصال الإغاثة يعكس نهج الإمارات الثابت في العطاء والوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات محنتهم.

خلال هذا الأسبوع، وصلت قوافل المساعدات إلى قطاع غزة محمّلة بطرود غذائية أساسية تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، إلى جانب كسوة شتوية شملت الملابس ووسائل التدفئة، لتضيء بصيص أمل في حياة الأسر المتضررة وتخفف من معاناتهم أمام قسوة البرد، مؤكدة وقوف الإنسانية معهم في أصعب الظروف.

وبالتوازي مع الدعم الإغاثي، دخلت قافلة مساعدات طبية تزيد حمولتها على 30 طناً، تضم أدوية ومستلزمات طبية مخصّصة لتغطية احتياجات المختبرات الطبية والعمليات الجراحية، دعماً لـ المستشفى الإماراتي الميداني في رفح والمركز الطبي الإماراتي في خان يونس، ضمن منظومة الرعاية الطبية التي توفرها دولة الإمارات لتعزيز قدرات الاستجابة الصحية في المناطق الأكثر احتياجاً.

من الجدير بالذكر ، أن فريق المساعدات الطبية الإماراتي في مدينة العريش يعمل على مدار الساعة بكل تفانٍ، لتجهيز قوافل الدعم الطبي وتنظيم شحناتها بما يلبي الاحتياجات الفعلية للمستشفى الميداني والمركز الطبي. من خلال إجراءات دقيقة للفرز والتعبئة والترتيب، يضمن الفريق وصول كل صنف ضروري مباشرةً إلى المحتاجين، مسرّعًا إيصال المساعدات ومخففًا من معاناتهم، ليؤكد مرة أخرى أن الإنسانية والاهتمام بالآخرين هي قلب كل جهود الإمارات في دعم الأشقاء.