الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
كشفت وثائق حديثة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، عن تفاصيل جديدة وصادمة حول الخطة النهائية للملياردير المنتحر جيفري إبستاين لتوزيع ثروته، حيث أظهرت السجلات توقيعه على وصية معدلة قبل يومين فقط من وفاته في سجن فيدرالي عام 2019، مستبعدا ضحاياه تماما من أي تعويضات مباشرة.
صديقة بيلاروسية.. "الوريثة الأكبر"
وأظهرت الوثائق، التي رفعت عنها السرية بموجب تفويض من الكونغرس في أوواخر 2025 ومطلع 2026، أن إبستاين أنشأ ما سمي بـ "صندوق 1953"، مسميا كارينا شولياك (صديقته في ذلك الوقت) كمستفيد رئيسي. وخصص لـ "شولياك"، وهي من أصل بيلاروسي كان ينوي الزواج بها، مبلغ 100 مليون دولار (مقسمة بين سيولة فورية وراتب سنوي)، بالإضافة إلى:
جميع العقارات: بما في ذلك قصر مانهاتن، شقة باريس، مزرعة نيو مكسيكو، منزل بالم بيتش، الجزيرتان الخاصتان في جزر العذراء الأمريكية.
مقتنيات ثمينة: خاتم ألماس (32.73 قيراطا) و48 ألماسة سائبة.
وشملت قائمة المستفيدين الـ 43 أيضا:
دارين إنديك (المحامي والمنفذ المشترك): 50 مليون دولار.
ريتشارد كان (المحاسب): 25 مليون دولار.
غيسلين ماكسويل (شريكته السابقة المدانة بالاتجار بالجنس): 10 ملايين دولار.
مارك إبستاين (شقيقه): 10 ملايين دولار لصالح أطفاله.
مصادر الثروة والعملاء
وسلطت الملفات الضوء على مصادر ثروة إبستاين الغامضة، مشيرة إلى تحقيقه إيرادات تجاوزت 800 مليون دولار بين عامي 1999 و2018 عبر شركات في جزر العذراء. وكشفت الوثائق عن عملاء جدد دفعوا رسوما ضخمة، منهم المستثمر العقاري مورتيمر زوكرمان، و أريان دي روتشيلد.
الثروة "مجمدة" والأولوية للضحايا
ورغم هذه التوزيعات السخية، لا يزال الصندوق "غير نشط"؛ حيث جمدت المحاكم الأصول لإعطاء الأولوية لتعويض الضحايا وسداد الديون. يذكر أن قيمة التركة انخفضت إلى نحو 127 مليون دولار (بحلول سبتمبر 2025) بعد دفع 125 مليون دولار لأكثر من 100ضحية، بالإضافة إلى الضرائب والرسوم القانونية.