البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة
أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن وزارة الصحة ستقلص قائمة الانتظار المتراكمة لتصوير الماموغرام- صور الثدي - خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، وذلك ضمن خطة تشغيلية شاملة تهدف إلى تسريع إجراءات المسح الإشعاعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للنساء.
وقال الدكتور البدور إن الخطة جاءت استجابة لتراكم كبير في أعداد المراجِعات، حيث وصل الانتظار في بعض الحالات إلى نحو 12 شهر او اكثر، ما شكّل ضغطاً تشغيلياً عالياً على المستشفيات الرئيسية وأدى إلى تأخر تصوير بعض الحالات.
وأوضح أن الوزارة قامت بدراسة الوضع القائم، حيث تبين أن عدد حالات تصوير الماموغرام في البشير لوحده يبلغ نحو 180 حالة شهرياً، مع تراكم ما يقارب 2500 حالة على قوائم الانتظار بشكل عام، لافتاً إلى أن جزءً كبيراً من هذا التراكم يعود لحالات فحص دوري كان من الممكن خدمتها في مواقع أخرى يتوفر فيها جهاز ماموغرام.
وأشار وزير الصحة إلى أن الخطة تعتمد على توزيع الخدمة على ثلاثة مواقع رئيسية، تشمل إدارة مستشفيات البشير للحالات التشخيصية والمتابعة الطبية، ومستشفى الدكتور جميل التوتنجي ومركز صحي عمّان الشامل لحالات الفحص الدوري، مؤكداً أن المستشفيات الطرفية لا تعاني تأخر كبير في مواعيد هذا المجال.
وأضاف أنه جرى تنظيم عملية المواعيد والتحويلات وتصنيف الحالات، حيث تم البدء بتحويل الحالات يومياً إلى مستشفى الدكتور جميل التوتنجي ومركز صحي عمان الشامل، مع اعتماد مركز القراءة الوطني الموحد لقراءة الصور، وشراء خدمات أخصائيي أشعة عند الحاجة.
وبين انه سيتم التواصل مع السيدات المتأخر مواعيدهن وترتيب مواعيد جدبدة، كما دعا اللواتي لديهن مواعيد متأخرة التواصل على الرقم 0789655009 من الساعة 8:00 صباحاً ولغاية الساعة 2:00 بعد الظهر لتقديم مواعيدهن.
وأكد وزير الصحة أن الأولوية في مستشفيات البشير ستُعطى للحالات التشخيصية والاشتباه السريري المرتفع، مشدداً على استقبال حالات الفحص الدوري في المراكز الصحية المعتمدة للمسح الأولي.
وأشار إلى أن الخطة ستسهم في إنجاز صور الماموغرام خلال فترة قصيرة، وتقليص التراكم بشكل فعلي وتسريع تشخيص الحالات التي تحتاج إلى خزعات، معتبراً أن المشكلة ستُعد منتهية عملياً مع انتظام المواعيد المستقبلية وضمان استدامة الخدمة بعدالة وكفاءة.