توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية – القطرية المشتركة.

وأكّد الصفدي والشيخ محمد عمق العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن وقطر، وبحثا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خدمةً لمصالح البلدين المشتركة، وتنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.

كما أكّدا أهمية انعقاد اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة، باعتبارها تجسيدًا لحرص البلدين المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون في مختلف المجالات ضمن أطر مؤسساتية، خدمةً لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

و‏وقّع الصفدي والشيخ محمد محضر اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية - القطرية المشتركة.

كما وقّعا مذكّرة تفاهم بين وزارتَي خارجية البلدين بشأن المشاورات السياسية الثنائية كانت بين ٤ مذكّرات تفاهم شملت مذكّرة تفاهم للتعاون في المجالين السياحي وفعاليات الأعمال وقّعها وزير السياحة والآثار الدكتور عماد الحجازين ورئيس قطر للسياحة سعد بن علي الخرجي.

ووقّع أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز وسفير دولة قطر لدى المملكة السفير سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني مذكّرة تفاهم في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية بين وزارتَي الأوقاف في البلدين، والبرنامج التنفيذي الثاني لبروتوكول التعاون في مجال الشباب للعامين (٢٠٢٦-٢٠٢٨).

وكان الصفدي والشيخ محمد عقدا لقاءً ثنائيًّا بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ووزير السياحة والآثار الدكتور عماد الحجازين ووزير التجارة والصناعة القطري الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، ورئيس قطر للسياحة سعد بن علي الخرجي قُبَيل اجتماعات اللجنة، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الأخوية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات .

كما بحثا التطورات في المنطقة، وأكّدا ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية إلى القطاع فور إزالة إسرائيل العوائق أمام إدخالها، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين.

ورحّب الصفدي والشيخ محمد بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وبالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وبإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مثمّنين دوره القيادي. وثمّن الصفدي في هذا الإطار جهود دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية.

وشدّدا على أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامها في إدارة الشؤون اليومية لسكّان قطاع غزة، مع الحفاظ على الارتباط بين الضفة الغربية وقطاع غزة ووحدة الأرض الفلسطينية المحتلة.

كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع في سوريا، وأكّد الصفدي والشيخ محمد ضرورة دعم جهود الحكومة السورية في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واتفق الوزيران على إدامة التواصل والتنسيق إزاء تطوير آفاق التعاون والمتابعة مع الجهات المعنية مخرجات اجتماعات اللجنة، وإزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وصدر عن اجتماعات اللجنة بيان مشترك تاليًا نصه:

بحثت اللجنة قضايا التعاون السياسي والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّد الجانبان ما يلي:

* الإشادة بالمستوى المتميز والنمو المضطرد في العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الشقيقين، والمبنية على أواصر الأخوّة، وسعيهما الحثيث لتعزيزها على الصُعُد كافّة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وبما يجسد التوجيهات السامية والرؤية الحكيمة لكلّ من حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حفظهما الله ورعاهما.

* البناء على مخرجات لقاءات صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وآخرها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، إلى المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٥، والتي ثمّرت فتح آفاق تعاون أوسع بين البلدين الشقيقين.

* ترحيب اللجنة بالتوقيع على مذكّرة تفاهم بين وزارة الخارجية بدولة قطر ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية بشأن المشاورات السياسية الثنائية، ومذكّرات تفاهم في المجالين السياحي وفعاليات الأعمال، وفي مجال الأوقاف