إعلم من الذي بحاجه للتغيير

مثل قديم يقول ( يلي ما معو ما بلزمو) وأريد ان أقول في البداية أني لست بجانب الحكومة او أي جهة اخرى لأنه سيقول بعضكم أني من الذين يبحثون عن رضا الحكومة ،فقلمي ليس مأجور ولا يأتي لي مبلغ من المال مقابل ما أكتبه بل هوا قلم حر يكتب بما هوا مقتنع به .
ولنعود للمثل الشعبي القديم سنلاحظ كثير من الأشخاص مالكين للسيارات عن طريق الدين والقروض إن لم تكن قادر على شراء السياره وتحمل مصاريفها لايوجد داعي لها وإن كنت غير قادر على تكلفة أجرة التكسي لما تركب التكسي بما انه يوجد الباصات ومن منا لايحمل خطوط خلوية إثنين او اكثر مع اجهزتهم التي أغلبها من النوع الفاخر وانت الآن تقرأ مقالي هذا أليس عن طريق الإنترنت ولديك جهاز حاسوب في المنزل و أخرج للشارع الآن وأنظر إلى السيارات ستجد الاغلبية من الشباب الذي يتجولون بالشوارع وهم نفسهم الذين يشكون من غلاء المشتقات والأسعار وإذهب لأسواق الملابس كل نهاية شهر ستجد ان الكثير من الشباب يخصص شهرياً مبالغ لعدة ألبسة غير العطور والمكياج وغيرها وأنظر إلى داخل المقاهي ونوادي البلياردو والألعاب الألكترونية ستجد كم هائل يذهبون إليها يومياً وصرف عليها مبالغ يومياً ومع ذالك يقولون ان الوضع المعيشي صعب .

وانا أعرف عدد من الموظفين الحكوميين من أصحاب العائلات والمسؤولية يدفعون يومياً ما يقارب الخمسة دنانير بالجلوس في المقهى ولعب الشده وبالنهاية يأتي لك ويقول ان الوضع المعيشي سيء ومصاريف الحياه صعبه ،وإسئل أي تاجر مواد تموينية عن عدد مشتريات الشبس والعصائر والشوكلاته يومياً بل أجلس عنده قليلاً وإنظر بنفسك ،وإن كنت أشكي من ضيق الوضع المالي لما أقوم بشراء شاي لبتون او الربيع ألم نترعرع على شرب الشاي الحلل ولم يصبنا مكرو بل كنا سعيدين به ،ولا يحلو للكثير إلا شراء الأنواع ذات الأسعار الغالية بحجة الإسم او شهرتها بالرغم من وجود البدائل والمواد ذات الأسعار الأقل وتقارب جودة ذات الشهره العالية ،وإن كنت اشكي من الضيق المالي فلا يوجد داعي أن أشتري دخان مالبوري او كينت او من الأنواع المرتفعة بالسعر فيوجد العديد من الأنواع المنخفضة بالسعر أو أقلع عن التدخن إن لم تكن قادر على تحمل مصاريفه تحمل تعب عدة أيام و وفر على نفسك المال والأمثله كثيره جداً .

سيأتي أحدكم ويقول لي أتريد حرماننا من الرفاهية وسأقول له شيئان الأول أطعم نفسك وعائلتك وبعدها إبحث عن رفاهيتك وإشتري السياره واخرج يومياً للسهر وشراء الملابس والاجهزة الكهربائية وغيرها , أما الأمر الثاني هل نال رسولنا محمد (ص) أعشار ما نحن عليه الآن وهل أجددنا كانت حياتهم مثل ما نحن عليه الآن تذكر حياتهم وستعلم انك لو بقيت داخل منزلك ولم تخرجه منه ستكون مرفه مئات المرات عنهم .


أخيراً أريد أن أقول لأخواني جميعاً إن أردت التغيير فباشر في نفسك وإنظر إلى مصاريف حياتك الشهرية ستجد الكثير من الأشياء لا يوجد لها داعي ويوجد الكثير من البدائل التي يمكن أن توفر عليك الكثير الكثير من المصاريف بل ستقدر على إدخار مبلغ من المال كل شهر ولا تنظر لما يملكه غيرك فمن كان الله أرزقك فهذه حكمت الله برزقه و إنظر على ما رزقك به الله وكتبه لك وبعدها أنا أضمن لك أنك ستكون قادر على تغيير العالم ليس البلد فقط  .