نقل الأسير الفلسطيني وليد دقة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية

نقل الأسير الفلسطيني وليد دقة، المصاب بسرطان النخاع الشوكي إلى مستشفى "برزيلاي" بعد تدهور حالته الصحية، جراء مضاعفات التهاب رئوي حاد وقصور كلوي.


وقالت زوجة الأسير دقة، سناء سلامة، إنه "خلال الثلاثة أيام الماضية تدهور وضع وليد الصحي إلى درجة الخطر، وأن وضعه مقلق جدا.. لكن وليد قوي. اليومان القادمان مهمان جدا وكلنا إيمان بأنه سيجتاز هذا الخطر ويستعيد قواه وعافيته".

بدوره، حملّ "نادي الأسير الفلسطيني" في بيان له، إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة الأسير المفكر، وليد دقّة، المعتقل منذ 38 عاما بعد تعرضه، مؤخرا، لانتكاسات متتالية وخطيرة.

وأضاف "نادي الأسير" أن "الأسير دقة يتعرض لجريمة مستمرة من قبل إدارة سجن عسقلان، بمماطلتها بنقله إلى المستشفى والتي تشكل إحدى أبرز أدوات جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)".

حيث اضطر رفاقه الأسرى في السجن لتنفيذ احتجاجات للضغط على الإدارة، حتى جرى نقله ليلة أمس، بحسب البيان.

تجدر الإشارة إلى أن الأسير وليد دقة، من باقة الغربية بمناطق الـ48 وهو معتقل منذ 25 مارس 1986، ويعتبر أحد أبرز الأسرى حيث ساهم في العديد من المسارات بالحياة الاعتقالية للأسرى، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيا في فهم تجربة السجن ومقاومتها.