ضرورة التوعية الصحية على المجتمع والحاجه له...

جراءة نيوز - محمد اسلام البصول يكتب ..


في الاونة الاخيره كثر الحديث عن التوعية الصحية والممارسات الصحية الامنه وظهرت بشكل لافت في مجتمعاتنا وكيفية الوقاية من الامراض او حتى التعايش مع الامراض المزمنة مما يحد من خطر تطور المرض الى حالات يصعب السيطرة عليها.

تعريف التوعية الصحيه
هي مجموعه من الانشطه المنظمه والمصممه لتسهيل سلوك حياة الفرد الصحية عن طريق التعليم الصحي, ورفع الوعي الصحي هدفة تغيير جوانب الافراد المستهدفين بالمجتمع عن طريق المعلومة, والتوجه, والممارسة للتقليل من حدوث الامراض او تقليل المضاعفات الناتجة عنه من خلال تزويد الفرد والمجتمع بالمعلومات الصحية والسلوكات السليمة من اجل
حياه افضل.

ومن الاسباب التي دفعت القائمين على القطاع الصحي باستحداث وتطوير التوعية الصحيه هو التزايد المتعاظم في نسب الامراض المزمنة وما قد يترتب عليها من ارتفاع نسبة الوفاه وازدحام في المرافق الصحية وازدياد النفقات وكلف الخدمات الصحية مقارنة بالكلف الزهيدة نسبيا للتوعية الصحيه.

تتنوع وسائل التوعية الصحية والية تقديمها للمادة النظرية وذلك من خلال عدة طرق لتطويع المادة النظرية التي يقدمها مقدم الرعاية الصحية او المثقف الصحي من اجل تمكين المادة وابصال السلوك الصحي السليم من خلال المحاضرات والتعليم النشط وهو احد وسائل التعليم التي تعتمد على تفاعل المشاركين في الانشطه الصحيه, بالاضافة الى المشاركه في المؤتمرات والمعارض والتمثيل ولعب الادوار في المسرحيات او مقتطفات توعوية وتوزيع المطويات وصفوف الصحة المدرسية والاعلانات المرئية والمسموعه وغيرها الكثير من الوسائل الاخرى.

علاقة الاعلام بالتثقيف الصحي
تتم عملية تحديد العلاقة بين الاعلام والتوعية الصحية من خلال مستويين وهما المستوى التعاوني والمستوى الوظيفي
بخصوص المستوى التعاوني يهدف لتوظيف الاعلام لتحقيق تنمية ثقافة الصحية بالاضافة الى التعريف ببرامج الاعلام الصحي الوقائي من خلال الحملات المختلفة التي اشرنا لها سابقا اما المستوى الثاني المستوى الوظيفي يعرف بانه السياسة الاعلامية التواصلية التي تحترم المجتمع وثقافتة ونشر القيم الصحية بين افراد المجتمع والاحاطة بالقضايا الصحية. بالمخلص لا يمكن اغفال دور الاعلام بشتى وسائلة في موضوع التثقيف الصحي وايصالة الى الفئات المختلفة بالمجتمع ولا بد من تمكين الاعلام بصورة اكبر والتوسع في هذا التثقيف.