بيان من الشيخ سلطان بني خالد
اصدر الشيخ سلطان هايل الدحيم الجبور بني خالد بيانا حول استشهاد العقيد عبد الرزاق الدلابيح ، والتطورات الأخيرة في الأردن.
وتاليا نص البيان كما وردنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم
التحق مساء أول أمس الخميس الموافق ۲۰۲۲/۱۲/۱٥ الشهيد العقيد الدكتور عبد الرزاق الدلابيح بكوكبة الشهداء الأردنيين الذين قضوا نحبهم في ميادين الشرف والرجولة برصاصة غدر أئمه وهو يقوم بواجبه في صيانة الأمن والنظام والحفاظ على الأرواح والممتلكات، فباسمي سلطان هايل الدحيم الجهور بني خالد أتقدم من أهلنا وأبناء عمومتنا عشائر بني حسن عامه والدلابيح خاصه باحر مشاعر العزاء والمواساة على هذا المصاب الجلل، إذ نتضرع إلى المولى جلت قدرته بأن يربط على قلوبكم ويلهمكم الصبر والسلوان.
فمنذ ان تولت هذه الحكومة مهامها ونحن نراقب بقلق محموم، بقلق المحب لوطنه واخلاصه لعرشه والتفافه حول قيادته، نراقب عبر ساحاتنا الإعلامية ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ما تشهده محافظاتنا وساحاتنا الوطنية من تسارع في وتيرة الأحداث والاحتقان وعدم الرضى عن هذه الحكومة البائسة، حيث أنها لم تفلح في تقديم اي برنامج سياسي او اقتصادي فهي لا تقتفي خطة ولا برنامجا ولا تحتكم رأيا في سبيل الحفاظ على مقدراتنا وجبهتنا الداخلية، ولم تلبي رؤى جلالة الملك أيضا التي جاءت في رسالة التكليف
الاردن يعاني أزمة حكومات متعاقبة افضتها الازمات الطبقية والانتقائية من الحكومات المتعاقبة، وسياسة تكميم الأفواه والحوار البناء والإيجابي فلطالما أكد جلالة الملك على الحوار والمعارضة الإيجابية.
وند الفتنه واجب وطني وشعبي ، فالمسؤولية تضامنية ، نحن بحاجه ان تكون هناك تشريعات وأحكام تكفل الأمن والنظام وحسن السيرة والسلوك ، كما اننا بحاجه للحلول الناجعة وتطوير التشريعات التي تكفل العيش الكريم للمواطن وتخفيف البطالة ، سيما ان مشاهد العوز والانكسار والحرمان تترا ، افضتها حكومات الطبقية وغلف القلوب ، فالمحتجين ليسوا بأقل حرص منا على امن الوطن بعيدا عن المخربين والمقرضين ، ولان هؤلاء المتنفذين الذين يحدثون فجوة فيما بيننا يحرصون على حصار الفكر ومصادرة الإبداع حفاظا على امتيازاتهم ومكاسبهم التي يقايضون الوطن بها .
وفي ذات الاسترسال، فإننا وفي هذه الظروف الصعبة نتمنى أن يطل علينا جلالة الملك بتكليف حكومة إنقاذ وطني، والاعلان عن حلول سريعة ومدروسة وبرامج عمل محكمه وخطط استراتيجية فاعله تعمل على تطوير التشريعات التي من شأنها التخفيف من البطالة بعيدا عن جيب المواطن وبؤسه، وألا تبقى الأمور متروكه لهذه الحكومة المنزوعة الدسم، والتي تقف مما يحصل بموقف المتفرج خال الوفاض مؤكدين وقوفنا صفا واحدا شأنها شأن المحتجين، فلا نزاود عليهم خلف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين رائد مسيرة الديمقراطية وولي عهده الأمين الامير عبد الله بن الحسين حفظهم الله ورعاهم رافعين أكف الضراعة ان يبقى الاردن صفا واحدا وان يجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.
حفظ الله الأردن في ظل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلطان هايل الدحيم الجبور بني خالد