لا أحد على رأسه ريشة.. الأمن يطارد تجار المخدرات حتى في غرف نومهم

أن ترى رجال أمن يحاصرون شخصا ما، في سعيهم للقبض عليه، وأن تراهم يلقون القبض عليه، ثم تجد من يتعاطف مع المشهد، فتلك معضلة. أيتعاطف ضحية مع قاتل؟! هذا تماما ما طرحه الخبير الامني جلال العبادي، في حديث صحفي وهو يصف اضطرار اجهزة الامن إلى توضيح بعض من طبيعة عمل الأجهزة للجمهور خلال حملاتها على تجار المخدرات.

تلك حملات مباركة، لسنا فيها محايدين. كيف يكون الضحية محايدا! نحن الضحايا، وتجار المخدرات القتلة. قتلة بعضنا. وهذا أيضا ما قاله الخبير الامني جلال العبادي.