6 نصائح تسهل التعامل مع طفلك العنيد بأيام الدراسه

تجد الكثيرات من الأمهات صعوبة فى التعامل مع الطفل العنيد وإلزامه بالمذاكرة وإنهاء واجباته المدرسية، مما يتسبب فى إزعاج الأم وانفعالها عليه وقد تضطر إلى ضرب طفلها فى الكثير من الأحيان، الأمر الذى لا ينتج عنه أى نتائج إيجابية، ولعلاج هذه المشكلة، نستعرض فى هذا التقرير، طرق التعامل مع الطفل العنيد، وفقاً لما ذكره موقع "momjunction".

محاولة سماعه

يجب على الأم أن تستمع لطفلها حتى يستمع إليها، لأن الطفل العنيد يميل دائماً للمجادلة والتحدى، خاصة إذا شعر إن من أمامه يتجاهله ولا يستمع له، وعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل يشعر بالغضب من إجباره على إنهاء واجبه، يجب على الأم أن لا تجبر على ذلك وتسأله عن سبب عدم إنهائه لواجبه المدرسى وتتحدث معه عن إيجاد حلول لمشكلته.

 

لا تجبريه على شيء

عندما تجبر الأطفال على شيء ما، فإنهم يميلون إلى التمرد، وخاصة الطفل العنيد، لذلك لن يساعد إجبار الطفل البالغ من العمر ست سنوات على ترك مشاهدة التلفزيون للنوم، وبدلاً من ذلك، يجب على الأم أن تجلس معه وتظهر اهتمامها بما يشاهده، وعندئذ يمكن أن يستجيب لها طفلها وتقنعه بالذهاب للنوم.

خليكي هادية

صراخ الأم في وجه طفلها العنيد سيحول المحادثة العادية إلى مباراة صراخ بينها وبينه، لذلك يجب على الأم أن تتحدث معه بهدوء حتى يتمكن الطفل من الاستماع لها وتقنعه بما يجب أن يفعلها .


احترمي طفلك
الطفل العنيد لن يقبل أن يفرض عليه أى أمر، لذلك يجب على الأم أن تحترم رأيه وتعطى له حرية الإختيار وتتعاطف معه و لا تتجاهل مشاعره أو أفكاره، وتدعه يفعل ما بوسعه وتتجنب إغرائه بالقيام بأى شىء من أجله حتى تقلل عليه أعبائه، مما يجعل يشعر بأنها تثق به، كما يجب عليها أن تقل ما تقصده وتفعل ماتقوله حتى يثق طفلها بها ويشعر باحترامها له.

 

شاركيه اهتماماته
الأطفال العنيدون أو ذوى الإرادة القوية حساسون للغاية لطريقة معاملة الأخرين معهم، لذلك عندما يصبحون غير مرتاحين لسلوك الأخرين معهم فإنهم يفعلون ما يحلو لهم ويتمردون على الأخرين، لذلك على الأم أن تشارك طفلها العنيد اهتماماته، وبدلاً من أن تخبره بما يجب عليه فعله، تشاركه فى فعل الشىء، وتستخدم عبارات مثل دعنا ننهى الواجب المدرسى، ماذا لو نجرب ذلك..بدلاً من جملة" أريدك أن تفعل..".

تفاوضي معاه
وفي بعض الأحيان، من الضروري التفاوض مع الأطفال، فإذا كانت الأم تريد أن يستمع لها طفلها، يجب عليها أن تعرف السبب الذى يمنعه من تنفيذ أوامرها، وتطرح بعض الأسئلة مثل "ما الذي يزعجك؟" "هل هناك شيء مهم؟" أو "هل تريد أي شيء؟" حتى يتحدث الطفل معها وهنا يشعر بأنها تحترم رغباته ويكون على استعداد لتنفيذ أوامرها.

لا يعني التفاوض بالضرورة أن تستسلم الأم دائمًا لمطالب طفلها، لكن الأمر كله يتعلق بأن تراعى رغبات طفلها وتحتويه.