متى ستلبون النداء؟؟؟


سئمنا تدوير الحكومات والنواب.... سئمنا المماطله والوعود بالإصلاح ،أصبحنا نعيش في أجواء التحلل الاجتماعي،تدهورت الاوضاع الاقتصاديه ،وتفشى الفساد،وثارت الفتن في الدوله الآمنه،وتغيبت الحريات،سلبتم اموالنا وكل مافي جيبونا،وبالنهايه خدعتم بطوننا.

 

حرم الغش في تاريخنا الاسلامي قبل تقنين قوانينكم , ومع كل هذا وذاك خضعنا للأذعان والاحتكار وتعايشنا معه،يكفيكم أيها الخواصون الماهرون لقد جمعتم مايكفي من اللآلئ والاصداف الثمينه،كلنا بنحبك ياأردن ....لكن
أصبحنا بحاجه الى تطبيق فاعل لقواعد الاسلام في بلد يحكمه آل هاشم الاشراف،نحن وفي ظل الغش التجاري أصبحنا بحاجه ماسه الى تطبيق حقيقي لقانون المنافسه غير المشروعه.

 

من هنا يبدأ الاصلاح الجوهري،نريد أن نلمس تغير نوعي في حياتنا كأفراد عاديين , في ظل توفير العيش الكريم لنا, لانريد منكم اصلاح نموذجي،فنحن نعلم امكانيات وطننا،فضلا على أن الاصلاح النموذجي يأخذ سنوات طويله.
نريد الثقه ببرامجكم،حتى تزيد رغبتنا في ازدهار الوطن وحمايته،فنحن قادرين على مد يد العون والمسانده،وقادرين على تحمل المسؤوليات الجاده تجاه وطننا الغالي... عليكم اقناعنا بذلك الاصلاح الذي سلبتم به عقولنا.

 

كنا نموذج البلد المضياف، أصبحنا نستقبلهم بالدجاج المعفن والفساد الرهيب !!!،حتى بعد افصاحكم عن الفساد في الاطعمه،مازلتم تقولون مطاعم كبرى أغلقت, لماذا مازلتم تتسترون عليهم،ان الحل المرضي في هذا الشأن هو الشطب لعلاماتهم التجاريه وأسمائهم التجاريه مع الاشهار...ان الاصلاح الحقيقي حتى يكون مرضي يجب ان يكفل لنا حمايه الحقوق وتحقيق الامن الكافي،وحمايه جيوبنا وصحتنا فعذارا أيها الساده إن دمار صحتنا تكلفكم الكثير ومن أراد منكم ان يتربع على كرسي الحكومه فعليه ان ينير ضميره،فأن الأردن بستغيث بضمائركم.