غريق اوكسفورد يزيد زلوم


يا يزيد البراءة قد ارتقيت الى السماء باذن الله شهيدا

وهذا خير لك من الله على ان تعيش عمرا مديدا

مت مظلوما من مدرسة تعامل تلاميذها كالعبيدا

لا يحفظون الامانة ولهم ولع في حب المال شديدا

ثلاثة اعوام عشتها مفعما بالحياة متبسما وسعيدا

اعان الله اما فقدت للتو  وحيدها الطفل الوليدا

واعان ابا كان يعول عليه لمستقبل جميل وسعيدا

ننعى للناس مدرسة انعدم بجريمتها الخلق والرب شهيدا  

همهم اقساط واموال تملىء خزائن صنعت من الحديدا