حكومة الخصاونة تقدم بيان الثقة لمجلس النواب في الثالث من الشهر المقبل
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام علي العايد إن الحكومة جاءت بظرف استثنائي وتحديات الوضع الوبائي وانتشاره المجتمعي وكان لابد من التركيز على زيادة القدرات الطبية وزيادة سعة المستشفيات وحاولنا التعاقد مع المستشفيات الخاصة ولمضاعفة السعة الاستيعابية.
وأضاف في حديث لبرنامج ستون دقيقة عبر التلفزيون الأردني: "منذ اليوم الأول كان هناك حرص لدى الحكومة للقيام بمهامهما والتخفيف على المواطنين من أعباء وتأثيرات جائحة كورونا".
وعن العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب خلال الفترة القادمة، قال العايد إن العلاقة سيحكمها الدستور، والطرفان جاءا بظروف استثنائية والعمل معا خاصة أن هناك كثير من الأمور التي لابد من التشارك والتعاون فيها مع الفصل بين السلطات، منها التعافي الاقتصادي وهي مسؤولية علينا جميعا، لافتا إلى أن الحكومة مستعدة
وبين العايد "قوة مجلس النواب هو قوة للدولة ونحن على تواصل مع أعضاء مجلس النواب وسنقوم بطلب بيان الثقة في الأسبوع الأول من العام القادم، يتوجب خلال شهر من عقد الجلسة الأولى ونحن جاهزون لذلك"، مؤكدا على "المسؤولية التشاركية نحو كافة القضايا التي تهم الوطن".
واضاف "تم دراسة إعادة العلاوات وفق ونقوم باتخاذ القرار بناء على اسس علمية وواقعية والأولويات المالية"، ومؤكدا على أنه "لا تراجع عن إقرار العلاوات بدءا من العام القادم ".
متابعة حثيثة من وزارة الصحة ولجنة الأوبئة للوقوف عى الحقائق العلمية بما يتعلق بهذه التحورات، واتخذنا إجراءات منها وقف الرحلات وغير المباشرة من بريطانيا.
وبين العايد أن الحكومة ستقوم بالإعلانعن إجراءات تخفيفية متدرجة خلال أيام.
كما أن لقاح كورونا سيصلنا منتصف الشهر القادم وسيعطى حسب الأولوية لكبار السن والكوادر الطبية وضعفاء المنعة ومن لديهم أمراض مزمنة، مؤكدا على ضرورة التشديد بأنوجود اللقاح لا يعني انتهاء الوباء، والالتزام بالإجراءات الوقائية متطلب للمحافظة على الوضع الوبائي.