هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين



إذا تحدت الأنظمةُ الطاغيةُ الشعوبَ المظلومةَ، فإن الشعوبَ هي المنتصرةُ لا محالة، والأدلة كثيرة ومنها ما برز وبان خلال الربيع العربي لكن ما يعنينا الربيع الأردني،فملكنا ابا الحسين سبق الحكومات والتيارات بفكره الاصلاحي والشعب الأردني يريد إصلاح النظام ولم يخرج في حراكاته ومظاهراته الا للمناداة بالإصلاح وبمكافحة الفساد،وسرعان ما لبى الملك الأردني نداءات الشعب الأردني، فبدأ بالإصلاح الدستوري، ثم ها هو بدأ بمكافحة الفساد على الأرض، فها هو التراب الأردني يشهد ملتقى عالميا لمكافحة الفساد.

التراب الطهور في المملكة الأردنية الهاشمية باتت ترعاه نسائم الخير والبركة، وذلك بالسواعد النبيلة للملك الإنسان، وتبذر فيه بذور المحبة والعدالة والحرية والاحترام،فالعاهل الأردني ما أن يسمع بأن الشعب الأردني ينادي بمطالب عادلة، حتى يبادر بنفسه لتلبية تلك النداءات، فكم طالب الشعب الكريم بإسقاط الحكومات العادية غير المنتخبة، وكان الملك في كل مرة لا يخذل الشعب الكريم قيد أنملة.

إذا، هنيئا للعاهل الأردني شخصيته المحبوبة على المستوى الداخلي والخارجي والمحلي والإقليمي والعالمي، وسدد المولى خطاه نحو مزيد من الإصلاح والحرية والديمقراطية، فهنيئا للشعب الأردني بهذا الملك الأردني، وهنيئا للعاهل الأردني هذا الشعب الأردني، وهنيئا للطرفين بهذه المحبة وهذا الاحترام المتبادلين، وليكن ربيعنا الأردني صيفا يانعا بثمار الحصاد على طريق المجد والسؤدد.


إعلامي أردني مقيم في دولة قطر