الأردنيون يؤيدون جهود الملك بمنع مخططات الضم الإسرائيلية


رأى 76% من الأردنيين أن القرار الإسرائيلي بضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن سيؤثر سلباً على الاستقرار الداخلي في الأردن، فيما اعتقد 83% أن عملية الضم تشكل اعتداءً على الأراضي الأردنية

وبحسب استطلاع أجراه مركز الدراسات الإسترايجية في الجامعة الأردنية ، ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشر الأردني - نبض الشارع " ، فإنه تصدرت القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن قائمة القضايا الإقليمية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط بنسبة (45%) تلاها المشروع الإسرائيلي لضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن بنسبة (29%).

ورأى 53% من الأردنيين أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية بالسيئة في الآونة الأخيرة، فيما رأى 31 % أنها جيدة .

وأيد (91%) من الأردنيين الجهود التي بذلها جلالة الملك من أجل منع إسرائيل من ضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن ، فيما رأى (64%) أن الأردن قام بكل ما بوسعه من أجل منع إجراءات الضم.

وأشار الاستطلاع الى أن 87% من الأردنيين سمعوا بالمشروع الإسرائيلي الذي تنوي من خلاله ضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن، ورأى 22% من الذين سمعوا عن المشروع الإسرائيلي أن على الأردن وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة والالتزامات المتبادلة بين الطرفين (الأردن وإسرائيل) في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع الضم، فيما رأى 18 % أن على الأردن طرد السفير الإسرائيلي من الأردن، و (15%) يعتقدون أن على الأردن انهاء معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل.

واعتقد (32%) أن الأثر السلبي الأكبر المترتب على الأردن جراء القرار الاسرائيلي يتمثل في زيادة المظاهرات والاحتجاجات في الأردن جراء هذا القرار (زعزعة الاستقرار الداخلي)، فيما يعتقد (22%) أن القرار سوف يعمل على زيادة عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن (الهجرة من فلسطين الى الأردن)، ويعتقد (16%) أن القرار سوف يعمل على زيادة العنف والتظاهرات في الضفة الغربية.

وعبر (59%) من الأردنيين عن رضاهم عن موقف الحكومة الأردنية تجاه القرار الإسرائيلي بضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن، فيما عبر (65%) عن رضاهم من موقف الدولة الأردنية بكافة مؤسساتها تجاه القرار الإسرائيلي.

واعتقد (70%) ان حالة الانقسام الداخلي في فلسطين ساعدت في مضي إسرائيل في اتخاذ قرار بضم أراض من الضفة الغربية وغور الأردن.

ورأى (57%) أن مصلحة الأردن في المرحلة الحالية هي الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة مع إسرائيل.