حديث الملك

حديث الملك وتأكيد الإصلاح عاطف عتمه لقد تحدث جلالة الملك بمنتهى الشفافية والأخلاق حول ضرورة المشاركة الشعبية للدفع نحو الإصلاح الشامل في كل الميادين ، والغريب العجيب ان حديث الملك حمل الكثير من الايجابيات باتجاه الإصلاح المنشود في كل المجالات ، وتوجه جلالته ذاك لم يأت من فراغ أو نتيجة لردة فعل على أصحاب الحراك ، بل يكتب لجلالة الملك انه أول المتحركين وأول من رفع شعار الحراك والإصلاح ونسجل له السبق في المجال ، وان الملك سبقنا جميعا في رفع سقف الإصلاح ليكون السماء .

لقد رفعنا جميعا سقف الفساد بالواسطة والمحسوبية ومناصرة مرشح القبيلة والحي والقرنة والفزعة ، فالفساد ليس مجرد الاعتداء على المال العام فقط ، الم تجعل واسطاتنا المتخلفين وغير المؤهلين في الصفوف الأول ، من منا جميعا نأى بجانبه بعيدا عن الفساد والمحسوبية والأقارب والمحاسيب ، انظروا ما الذي أفسده رؤساء آخر ثلاثة أربعة وزارات رغم الأجواء الخطيرة في تكريس المناطقية ومحاربة الكفاءة ، لكننا جميعا نصطف برءاء في صفوف البكائين على البلد والفساد ! إن الله لا يصلح قوما حتى يصلحوا ما بأنفسهم.

فمن منى أصلح نفسه أولا قبل أن نسير في شوارع الإصلاح ومسيرات المنتفعين ، المشكلة إن افسد الفاسدين ساروا في طريق المصلحين وخرجوا على الشوارع يطالبون الملك بالإصلاح وهم أول من افسد ولو تخلصنا من شرورهم لصلحت البلد .

حاولت الحراكات تسمية البعض ممن افسدوا حتى اترعوا الوطن بفسادهم ، وحاولت بعض الحراكات تعريتهم لكنهم خرجوا أقوياء لأنهم يملكون صنابير كل شيء والمتحركون لا يملكون سوى دشاديشهم البيضاء فقط،اقسم بعض الفاسدين على الفساد حتى آخر قطرة من عرقهم ووصلت رسائلهم إلى الجميع إننا خط احمر نكسر انف كل من تسول له يافطته الإساءة .

خسر الدكتور حسام العبد اللات الكثير باللكمات شبه القاضية وتخلى عنه الجميع لأنه لم يتمكن من ترويج فكرته وإخراجها بالطريقة التي يقبلها المجتمع فكثيرا ما يؤخر الحكام العد لتفويت الفرصة على جون سينا وتباع الحلقة لصالح روكي الفاسد على مراى ومسمع الجمهور لكننا نقول هي قواعد اللعبة .

حاول الفاسدون جعل البطيخة في سلة الشمال وأنصار الشمال ، لكن الفساد ليس له جهة أو اتجاه لكنه قواعد اللعبة ! لا اعرف كيف يبيح الداعون للإصلاح لأنفسهم بالناي بعيدا عن الإصلاح ويعتبرون أنفسهم إصلاحيين ، الفار لا يكتب له نجاحا ولا إصلاحا لأنه هرب القهقرى .

فالكثير من الإصلاحيين لا يبحثون سوى عن هامش عشر معشار ما نملك ولا يطالبون إلا بأقل من ذلك ويدفعون الكثير من اجله ، فيما نحن هنا ندعوهم ونلعق اصفرار أنوفهم للمشاركة بهامش يدخل ألف جمل ! نحيي جلالة سيدنا على هذه الروح التي يحسدنا عليها كل الأشقاء والأصدقاء وحفظ الله هذا البلد من فتنة المجانين والحاقدين والموتورين !