دولة الرزاز البنوك لا زالت الرابح الاكبر تستوفي و تستقطع الفوائد على حساب المواطن وثائق
جراءة نيوز - خاص
كتب المحرر في جراءة نيوز
دولة الرئيس في ظل الظروف الصعبه التي يعيشها مجتمعنا و محاولات حكومتكم مواجهة مصيبة كورونا بكافة السبل و بكل حكمه و بتوجيهات جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني حفظه الله نجد ان البنوك هم من لم يتأثر بل على العكس تماما ازدادت ارباحها على حساب الموطنين و الشركات من الصغرى للكبرى فما زالت الفوائد تحتسب و تتراكم على الجميع و ما زالت بنوك تقتطع الفوائد و الاقساط حاليا و لدى جراءة نيوز وثائق بل و على العكس الفائدة البنكيه تحتسب و الادارات الرئسيه في بيوتها مما يوفر عليهم المصاريف التشغيليه و غيرها و على العكس مرا اخرى فأن هذه الازمة و ضخ 500 مليون دينار من البنك المركزي لدعم الشركات الصغرى و الوسطى تضمن عموله للبنك المانح
على مر سنوات و البنوك المحليه و الاجنبيه العامله في المملكه تحقق ارباح عاليه جدا و( بالعاميه ارباح فلكيه) في حين ان العديد من الشركات و الافراد سيذوقون الامرين بعد انتهاء مصيبة كورونا و تداعيتها حيث سيكونو قد غرقو بالديون من رواتب موظفين و ضارئب و تراخيص و فواتير و فوائد البنوك و البعض منهم سيبدأ العمل من الصفر في ظروف صعبه جدا يحكمها الوضع العالمي و ليس من الصفر بل من تحته ليكونو عرضه من جديد لتحكم البنوك التي حققت ارباحها فهل من العداله ان يدفع المواطن و الحكومه فقط تداعيات مصيبة كورونا و تستمر البنوك بفرض فوائدها و زيادة ارباحها يا دولة الرئيس