المطرود "علّوش" مهاجما الرزاز بشراسة .. أزمتكم الاقتصادية بسبب سياساتكم الخاطئة وليس “اللاجئين”

على خطى السفير السابق في الأردن بهجت سليمان في هجومه على الأردن والمسؤولين الأردنيين ، نشر القائم بالأعمال في السفارة السورية في الأردن أيمن علّوش عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك هجوما حادا على رئيس الحكومة الأردنية الدكتور عمر الرزاز ، بعد تصريحات الأخير عن أزمة اللاجئين السوريين في الأردن وأثرها على الاقتصاد الأردني ،
وكتب علّوش :
عمر الرزاز رئيس الوزراء الأردني يتحدّث في دافوس عن أعباء اللجوء السوري في الاردن، ويذكر بأن كلفة اللاجئين السوريين على الأردن تبلغ 2.4 مليار دولار سنوياً، ويضيف في معرض رده على سؤال لصحفية أمريكية عن اللاجئين قائلاً أن "آخر شيء نريد القيام به هو إجبارهم على العودة عبر الحدود بينما لا يزال الوضع غير آمن”.
وأضاف :
بالنسبة للشق الأول فسوف اقبله منه باعتباره رسالة داخلية للأردنيين بأن سبب الازمة الاقتصادية التي تعاني منها الاردن هو بسبب السوريين الذين استنفدوا مقدرات البلاد وليس بسبب السياسات الاقتصادية للمملكة.
أما بالنسبة للشق الثاني فأريد أن أشرح ما يعنيه. لقد اخطأ دولته التعبير، فهو يقصد انه غير مسموح للأردن ان توافق على عودة السوريين الى بلادهم لان المتآمرون على سورية ما زالوا يعقدون الامال على خسارة السيد الرئيس في الانتخابات الرئاسية في عام ٢٠٢١ ويعتقدون ان ادلاء السوريين بأصواتهم في مخيمات اللجوء سيضع النتائج رهن إرادتهم مما يتيح لهم التشكيك بشرعيّة سيادته.
المؤامرة مستمرة ومتجددة بأدوات مختلفة .

يذكر أن الرئيس الرزاز ذكر في تصريحات لقناة يورو نيوز في دافوس قبل يومين ، أن العبء الذي تحمله الأردن نتيجة استقبال اللاجئين كان هائلا، مشيرا إلى أن 20 بالمائة من سكان الأردن اليوم هم لاجئون، مما شكل تأثيرا على البنية التحتية، إذ أصبحت المدارس والمراكز الصحية مكتظة.
وأوضح أن الدعم الذي تلقاه الأردن جراء استقبال اللاجئين لم يكن كافيا، مضيفا "أتفهم ظاهرة إرهاق المانحين التي تحصل بعد أن تفقد الأزمة أولوياتها، لكن واقع الأمر أن اللاجئين لا يزالون يعيشون في الأردن”.

وشدد الرزاز على أن الأردن لم يجبر أحدا من اللاجئين السوريين على العودة، فحتى الآن عاد 40 الف لاجئ من أصل 3ر1 مليون، مضيفا ” لا نريد أن نجبر النساء والعائلات على العودة قبل ضمان الأمن كليا في سوريا”.