إختراقات حدودية توترات داخلية أجندات خطيرة بين المجلس والحُكومة
تطورت الأحداث بشكل مثير لقلق في الشمال الأردني ، بل تم اختراق الحدود الأردنية لأكثر من مرة والسفير السوري يعمل الأن في الأردن مصدر استخبارتي لنظام السوري ويدير الفوضى وكان أخر الأختراقات احراق مدرسة في الرمثا نتيجة صواريخ سورية ، وتحليق طائرات هيلوكبتر فوق منطقة الحدود الاردنية السورية فوق الجمارك فيما اطلقت العديد من القنابل المضيئة في سماء منطقة الطرة ، وذلك حسب ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية والإلكترونية المحلية .
صمت دبلوماسي رهيب ، جوزات حمراء مدى الحياة لمجلس النواب الذي أعطى الضوء الأخضر للحُكومة الأردنية في رفع اسعار البنزين ، وتبادل أجندات واضحة بين النواب والحُكومة الأردنية وتلاعب في مؤسسة الضمان الإجتماعي لأشخاص غير مؤهلين ويوجد عليهم علامات استفهام كثيرة ، إن التلاعب بمصائر الأردنين أمر خطير جداً ولا يمكن الصمت عليه بأي حال من الأحوال ، كما يعتبر نهج الحُكومة الحالية بدعم مجلس النواب المزور مجرد مؤامرة على الشعب الأردني ومُقدراته المالية وحدوده الأمنية .
بل تجاوزت الحٌكومة الخطوط الحمراء وقامت بتسليم أعداد كبيرة من المنشقين السوريين واللاجئين إلى النظام السوري السفاح ليصار إلى اعدامهم ، وتمثيل بهم ، بحُجة إعتدائتهم على قوات الدرك فتقضي الحكمة في ظل الظروف الراهنة محاكمتهم لدى المحاكم الأردنية المحاكمة العادلة ، إن كانت الحُكومة تريد خيراً بالأشقاء العرب .
نقف اليوم في مفترق طرق مع رفض غالبية الشعب الأردني العظيم التوقيع على مجلس برلمان سيفرز ما افرزته المجالس السابقة من تزوير وتدليس وسرقة الموارد ومٌقدرات الوطن بأبخس الأسعار والنيل من هيبة الأمة وسيادتها وبيعها بالمزاد من أجل مصالح ذاتية خسيسة .
أما رئيس الوزراء الحالي فلن نوافقه الرأي على تكميم الأفواه ولا على اتفاقية وادي عربة ولا على التطبيع مع الصهوينية العالمية الغاشمة التي استباحة الحمى وانتهكت المواثيق الدولية ، ضاربة بعرض الحائط القرارات الدولية في تحقيق مصير الشعب الفلسطني، وما طاولة المفواضات إلى استنزاف للوقت وضحك على الأمة العربية وذلك من خلال سياسة التهويد والقمع والحرق والتخريب ، ولن نوافقه على حالة الغلاء الجنونية في رفع اسعار مشتقات البترول رغم انخفاضها عالمياً والعبث في قوت المواطن ، ولا في الخطط التي ترسم خلف الكواليس التي تهدف إلى عمليات تزوير الفكر الأردني وتضليل الرأي العام .
لا بد لنا ونحن نمر في هذا الوقت العصيب وهذه المرحلة الحساسة والخطيرة من تاريخ الأمة والوطن ، من التصعيد ضد السياسيات المكشوفة التي باتت تهدد أمننا وهيبتنا وسيادتنا ، فلم يعد لدينا المزيد من التفاوض أو التقارب مع الحُكومة الأردنية في عمليات الإصلاح أو الترقيع ، لابد من وحدة الصف وتوحيد الشعار والعمل الدؤوب المخلص الجاد في الخروج من هذا النفق المظلم . الذي ينتهك حقوق وسيادة الشعب الأردني العريق في تحقيق رؤيته وأفكاره البنائة ، في حق تقرير المصير ومشاركتة الحقيقة في صياغة القرار السياسي الأردني في ضل الفوضى العالمية العارمة .