أبو يامين :لن نبني وزارة التربية والتعليم من جديد وتقارير داخلية حملت الدكتور”المعاني” مسؤولية الاضراب


أكدت الحكومة الاردنية انها لن تبني من جديد وزارة للتربية والتعليم.

وخلال جولة تفقدية لوزير التربية والتعليم بالوكالة مبارك ابو يامين لإحدى مدارس العاصمة صرح الاخير بان الحكومة "لن تبني وزارة التربية والتعليم من جديد”.
ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا التصريح مقدمة لتغيير وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني الذي تحمل مسئولية الاضراب الأخير للمعلمين والذي اكتسب شهرة كبيرة.
وقال الوزير أبو يامين وهو ايضا وزير الشئون القانونية بالحكومة وتولى التفاوض بدلا من الوزير المعاني مع نقابة المعلمين، إن ملف وزارة التربية هو ملف وطني بامتياز، ويتم مناقشته باستمرار في مجلس الوزراء، معتبرا أن التربية هي من أهم الوزارات في تاريخ الاردن.
وقال ابو يامين: ” لن نبني وزارة من جديد، وهناك مؤسسية في هذه الوزارة، ونأتي لنكمل هذا الجهد”.
وأشار إلى أهمية إعادة الثقة المدارس الحكومة، داعيا القائمين في وزارة التربية بالتواصل على أرض الميدان.
ويرد ابو يامين هنا على الكثير من التقولات التي توسعت مؤخرا حول شركات في القطاع الخاص ومعاهد تسعى للسيطرة على أعمال ومهام وزارة التربية والتعليم في إطار تخاصية قطاع التعليم.
وكان نائب نقيب المعلمين ناصر نواصره قد اعلن بان بعض الاكاديميات والشركات سيطرت على المناهج وتسعى للسيطرة على المهام العامة للوزارة محذرا من هذا الامر خلال اضراب شهير.
ولجأت حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز من جانبها إلى محاولة طمأنة الرأي العام بأن الوزارة مؤسسية ولا أحد يزاحمها على مهامها وصلاحياتها الدستورية وهو ما يقوله ضمنيا الوزير ابو يامين في الإطلالة التي انتهت بتفقده كوزير للتربية بالوكالة لإحدى المدارس في العاصمة.
وكان تقرير داخلي في الحكومة قد حمل الوزير المعاني مسئولية مشهد اعتصام واضراب المعلمين من خلال التساهل في التواصل مع نقابة المعلمين.
وفي غضون ذلك اعلنت نقابة المعلمين وفي استحضار لمشاهد سابقة بان الإدعاء العام وبناء على شكوى من عدة معلمات اوقف سيدة اشتهرت بانها رافقت "كلبا صغيرا” خلال تهجمها يوم الاضراب على معلمات في إحدى مدارس العاصمة.
واثار مشهد السيدة والجرو الصغير وقتها جدلا واسع النطاق وأزعج شريحة المعلمين في المجتمع.