الحكومة تبدي جدية في طرح الحلول يقابلها تعنت من قبل مجلس نقابة المعلمين

ابدت الحكومة حسن نية في تعاملها مع نقابة المعلمين مبدية حلولا واقعية لتحسين اوضاع المعلمين قابلها تعنت مجلس نقابة المعلمين في انهاء الاضراب والذي انهى اسبوعه الثالث .
والتساؤل الذي يطرح نفسه هل من مصلحة المعلمين ابقاء ابواب المدارس مغلقة في وجه الطلاب وتسربهم في الشوارع والازقة اضافة الى التاثير السلبي الكبير على نفسية الطلاب والذي سينعكس برمته على سير العملية التعليمية.
فالمطلوب من نقابة المعلمين مراجعة موقفها المتشدد من المبادرات الحكومية المطروحة لاحتواء الازمة،و ان التعنت والتشنج لا يخدم المعلمين ولا الحكومة والاهم انه لا يخدم الطلبة المتعطلين عن دراستهم منذ ثلاثة اسابيع.
كما ان الازمة اخذت وقتا وحجما اكبر مما يجب، وانه لا يمكن لازمة ان تنتهي دون تقديم طرفي الخلاف تنازلات، فتغليب صوت العقل على التعنت مطلوب، خصوصا ان الحل الاخير الذي طرحته الحكومة على نقابة المعلمين مناسبا، في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الدولة ككل. فعلى نقابة المعلمين ضرورة الاخذ بعين الاعتبار بالاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها خزينة الدولة، ندعو نقابة المعلمين، الى تليين موقفها، وعدم التشدد والتصلب، ليتسنى طي خلافهم مع الحكومة، والعودة الى تادية رسالتهم السامية التي نجل ونحترم
واضافة الى ضرورة الوعي بالظروف المحيطة بالاردن الذي يعاني من ظروف اقتصادية وسياسية صعبة تشكل هما وهاجسا للجميع .
ولا يقتصر اثر إضراب المعلمين على الطلبة وحدهم بل يمتد على كافة شرائح المجتمع المحلي كاصحاب الحافلات الذين ينقلون الطلبة من والى مدارسهم والباعة القريبين منها والمكتبات وغيرها من الفئات المتصلة بالعملية التعليمية
ختاما نقول انه لا يجوز باي حال من الاحوال زج الطلبة والاهالي في هذه المسألة وان تليين موقف نقابة المعلمين ضرورة وطنية خصوصا في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الدولة