قصة موظف في جامعة حكومية رفض الإدلاء بشهادة زور فانتقموا منه بسجنه
هذه عنوان يختصر قصة موظف في احدى الجامعات الحكوميه و الذي عانى بصراع قطبين في تلك الجامعه و ارادت الادارة استغلال حاجته من اجل تقديم شهادة زور بحق القطب الاخر لتصفية الحسابات.
و تتلخص قصة هذا الموظف و الذي كابد على مدار ٣ سنوات ضنك العيش و ضيقة الحال و مرض ابناءه و وفاة ابنه البكر قبل عام بعد ان عجز عن استكمال علاجه ، اثر تراكم مبلغ ٥٠ الف دينار مستحق عليه ، و استئصال الجزء الاكبر من راتبة و الذي يتبقى منه ٧٠ دينار لاعالة اسرة من ٥ افراد و اراد عصام جاهدا البحث بكل السبل ان يتم تسديد المبلغ من اهل الخير او مساعدة من زملاءه بالجامعه .
و لكن قام المستشار الاعلامي انذاك بالتشهير به و وصفه بانه يستغل وضع ابناءه و منذ ذلك الحين انقطع عنه من يساعد ابناءه و الذي عجز عن استكمال علاج ابنه الا ان توفاه الله العام الماضي و تدخل اطراف من ادارة الجامعه لاقناع الموظف بانهم سيقومون بمساعدته مقابل ان يقوم بالشهادة ان المستشار القانوني السابق للجامعه كان يحرضه على الادارة و الجامعه من اجل الانتقام منه و تصفية حسابات سابقه بينهم .
ورضخ بقول ذلك بعد الكثير من ضغوطات الترغيب و الترهيب و تم استدعاءه من مكافحة الفساد من اجل التحقيق بشكوى تقدمت بها الجامعه على المستشار القانوني و هناك ضمير الموظف عصام تكلم بالحق و اخبر المحقق بان ذلك كله تلفيق و انه ملقن لقول الزور و ان المستشار القانوني لم يكن يحرضه و ان الشهود الذين احضروهم ايضا ملقنين و عندما علمت الادارة بهذا الامر و انه اعترف عليهم اثاروا عليه قضية رفعها المستشار الاعلامي و تم تفعيلها بعد ان اخبروه سابقا انه تم التنازل عن جميع القضايا المرفوعه بحقه ، و لكنهم كانو يبيتون له الانتقام و الان تم ايقافه من قبل دوريات الامن بعد ان اتضح انه مطلوب على ذمة تلك القضية و لم يعلم لانهم وضعو عنوان مضلل و لم يبلغ بذلك و كان يرافقه ابنه الصغير ذو ال٦ سنوات الذي ترك اثرت و رعبا سيلازمه طيلة حياته .
و يوجد مع ابنة الموظف تسجيلات صوتية لمكالمات و احاديث لمسؤولين بالجامعه تبين تحريضه على قول ما يريدون و باسلوب الترغيب و الترهيب .