هدايا إيران تصدير العقوبات الى العراق ...والجيران

 أيران تلك الدولة التي طالما يتردد أسمها على أفواه العراقيين كجارة وكجمهورية أسلامية شيعية،و يتأمل العراقيين بوجود دولة اسلامية تطبق الحكم الأسلامي على أمثل وجه لأن الاسلام دين المحبة والسلام والأخوة والوئام ، يتفاجئ الشعب العراقي بصدمة تلو الصدمة من الجارة أيران وهو يتلوع مرارة الألم برؤية النفاق الاسلامي وأدعائه كذباً وزوراً وبهتاناً وأتخاذه كغطاء لتنفيذ مآرب يوازي ويساوي بالخطر ذلك الأخطبوط الصهيوني الذي يتنافس مع الأول على نهب وسرقة ومص دماء وأقتصاد وحرية وحضارة وكرامة الشعوب .

وبعد كل الويلات عقب الويلات التي ذاقها المواطن العراقي من جمهورية ايران الاسلامية حتى في أبسط مقومات حياته اليومية،من تصدير الأرهاب والمففخات والعبوات اللاصقة وغيرها الناسفة حتى شاع أسمها واصبح مقرون مع اللاصقة الايرانية او الكاتم الايراني او الحرس الثوري الايراني لقتل شخصيات وعلماء, مضافاً الى تصدير نوع جديد من الارهاب وهو الصحي حيث تم رصد عشرات الاطنان التي تم تصديرها من ايران بطرق غير مشروعة عن طريق تجار مرتبطين بمسؤولين كبار همهم جني أكثر مبالغ من المال ومنها الحشيشة والحبوب المخدرة بكافة انواعها من الاراضي الزراعية الايرانية التي تمتاز بزراعة هكذا انواع مخدرة .

و أنتج شباب متسولين همهم البحث عن الأموال بأي طريقة للحصول على هذه الانواع المخدرة او مايسمى (الحشيشة الأيرانية ) فمنهم من أنتمى الى مجاميع مسلحة تقودها دول أقليمية ومنها أيران لتنفيذ تفجيرات وقتل عشوائي بالعراق واثارة النعرات الطائفية،ومنهم من قتل أبويه للحصول على المال والقصص كثيرة ومؤلمة، وبعد أن اعلنت أمريكا العقوبات الاقتصادية على ايران بسبب برنامجها النووي الذي تدعي فيه انه لأغراض سلمية والله العالم تلجأ أيران بزعامة قائدها صاحب ولاية الفقيه الخامنائي الذي يزعم حكمه على ضوء المفاهيم والمنهج الاسلامي .

وبعد التأثيرات الواضحة والكبيرة على اقتصاد إيران الذي بدأ يترنح من شدة العقوبات التي فرضت عليه مؤخراً وكان اول التدهور الاقتصادي الواضح هبوط سعر التومان الايراني بشكل لايصدق مما سبب ضجة كبيرة في الاوساط السياسية الايرانية،وكذلك هبط مستوى تصديرهم للنفط بشكل هدد مستقبل أيران مما أجحظ عيون الخامنائي ،واحدق بخطر يهدد الإمبراطورية الايرانية وبرغم التعتيم الاعلامي الكبير على تأثير العقوبات وجوبهت العقوبات بحملة كلامية وسفسطة أعتدنا عليها ووعيد وتهديد وعدم مبالاة من قبل حكومة ايران للتغطية على التأثيرات الكبيرة حتى صرح لوكالة رويترز وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا ان العقوبات الغربية المفروضة على إيران فيما يتصل ببرنامجها النووي تؤثر عليها بالرغم ان هذا التأثير غير واضح في الوقت الحالي على صنع القرار في طهران.

وجعل  هذا ايران تتسابق على وجود تصريف لهذه العقوبات وتصديرها الى العراق وأمام انظار حكومة المالكي كما هو معهود سابقاً فليس غريباً ان يكون العراق المنفس عن هموم الحكومة الايرانية على حساب ويلات ابنائه فكان مؤتمر 5+1 الذي عقد في العراق برعاية المالكي وكأنما يمثل دور الرئيس الذي حل جميع مشاكل أزمات شعبه من البطالة والخدمات والتعيينات والامن والامان ليهتم بشؤون دول طالما صدرت لنا مئات المصائب ,وبعد الفشل الذريع لهذا المؤتمر ووساطات دولية لتخفيف العقوبات على ايران زادت الطين بلة مما ادى بكلنتون بتشديد العقوبات على ايران وكما اكد بارك اوباما بفرض عقوبات كبيرة على كل دولة تتعامل مع ايران وتصدر لها أزمتها الاقتصادية .

جاء دور العراق ليكون الفريسة الاولى لمآرب إيران وبمساعدة حكومة المالكي فحدث ما حدث الذي سيضع العراق على محك أزمة دبلوماسية خطيرة وسمعة دولية كبيرة مما يجعل العراقيين يناشدون منظمات الامم المتحدة وحقوق الانسان وتطالب جميع الدول بالوقوف ضد الاخطبوط الايراني لوقف نزيف الاقتصاد العراقي .

تم غسل الاموال الايرانية بالمصارف العراقية وباعتراف مسؤولين كبار في البنك المركزي مما احدث أزمة مالية في العملة الصعبة واربك السوق العراقي وادى الى ارتفاع الأسعار لجميع المواد الاولية والمواد الغذائية وكذلك المواد العلاجية والطبية والنقل والمواصلات واحدث خسائر كبيرة لمئات التجار العراقيين ,وتوقف عشرات المصانع المحلية حيث أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى ان "العراق يساعد إيران منذ أشهر عدة على التهرب من العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين وخبراء أميركيين وعراقيين حاليين وسابقين ان "المصرف العراقي الصغير هو جزء من شبكة مؤسسات مالية وعمليات تهريب النفط، وفرت لإيران دولارات بوقت تشدد العقوبات من قبضتها على الإقتصاد الإيراني"،ولفت المسؤولون إلى ان "إدارة أوباما لم تدخل بمواجهة علنية مع الحكومة العراقية، لكنها أجرت محادثات سرية مع مسؤولين عراقيين شكت إليهم عدة حالات من الروابط المالية واللوجيستية العراقية ـ الإيرانية". وقال اوباما في ذللك الوقت ان البنك"سهل تعاملات قيمتها ملايين الدولارات بالانابة عن بنوك ايرانية خاضعة للعقوبات بسبب صلاتها بالانشطة الايرانية غير القانونية بانتشار الاسلحة.

وتساعد حكومة المالكي ايران بتصدير لها النفط عبر انابيبها وبيعها بالأسواق العالمية وتحويل الاموال الى ايران تحويل ملايين الدولارات من المصارف العراقية الى ايران عن طريق مسؤولين بحسابات شخصية وشراء العملة الصعبة بعقود لتجارة المواد الغذائية والصناعية وهمية،وأستيراد حكومة المالكي عن طريق وزير النقل هادي العامري سيارات رديئة الصنع وبأسعار غالية جداً وتقسيطها للمواطن العراقي والموظفين بالعملة الصعبة مما جعل المواطن العراقي أمام حيرة بين أغراء التقسيط ورداءة ساخت ايران مما زجت الشوارع العراقية بسيارات فقط لساخت ايران ذو اللون الاصفر وكانما العراقيين كلهم اصحاب تاكسي مما در ارباح كبيرة برعاية المالكي على المصانع الايرانية.

أستيراد الآلاف الاطنان من المواد الغذائية وباسعار باهضة الثمن في الفترة الاخيرة ولم يبقى لأنتهاءها سوى شهر او شهرين مما جعل الشارع العراقي في حيرة بين فقدان المنتوجات العالمية واغراءات المنتوجات الايرانية مما ادى بمئات الحالات من التسمم الغذائي كل هذا وما خفي اعظم وافتك ما يحصل من تصدير الارهاب الايراني بكل انواعه الى الشعب العراقي فلا مراقبة دولية للحكومة العراقية التي تتاجر بأرواح العراقيين للحفاظ على مصالح الايرانيين أين الامم المتحدة ومنظمات حقوق الأنسان والمراقبين الدوليين ليقفوا على ما يحصل في العراق من عمليات الأرهاب المنظم ضد الشعب العراقي بصورة خطيرة جداً أذ ما تلافيت فستجعل أيران من العراق صومال الثانية ؟!.