للأردنيين .. هكذا تكتشفون البيض الفاسد
أثار الحديث عن انتشار كميات من البيض الفاسد، تخوفات لدى الأردنيين، من وقوع حالات تسمم.
وكشف مزارعون، عن الطريقة الصحية، التي يجري بها التفريق، بين بيض المائدة الصالح للاستهلاك، والفاسد.
وقال مزارعون، إن البيضة، في حال لم تكن متضررة من الخارج، فإنه يصعب التمييز ما إذا كانت فاسدة أو سليمة.
وتلعب مادة الصفار، داخل البيضة، دورا أساسيا، في تمييز البيض الفاسد من غيره، وفقا للمزارعين.
وأوضح هؤلاء، أن البيضة الصالحة للاستهلاك، يكون صفارها متماسكا لدى فقسها، على عكس الفاسدة، التي تختلط.
وبحسب المزارعين، فإن مدة صلاحية البيضة، تختلف من فصل إلى آخر، مع تغيّر درجات الحرارة.
ويتراوح عمر البيضة بين يومين و3 أسابيع، على حسب مكان التخزين، وتعرضها لأشعة الشمس بشكل مباشر.
ولا يتجاوز عمر البيضة، التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة، اليومين، فيما تمتد صلاحيتها لوقت أكبر، في حال تخزينها بمكان مُبرّد.
ويؤدي البيض، للإصابة بالتسمم، في حال كان فاسدا، نتيجة وجود مادة البروتين في تركيبته.
وكانت انتشرت أخيرا، أنباء تتحدث عن وجود نحو مليون بيضة فاسدة، في السوق الأردني.
والأحد الماضي، أعلنت مؤسسة الغذاء والدواء، عن ضبط نحو 270 ألف بيضة فاسدة في الأسواق.
ولاحقا، استبعد الاتحاد النوعي لمربي الدواجن، دقة الأرقام الأرقام المتداولة، حول البيض غير الصالح للاستهلاك.