استطلاع المشاعر العالمي يخلو من الأردنيين
خلا استطلاع المشاعر الذي استهدف 140 دولة حول العالم، وأصدرته مؤخرا مؤسسة "غالوب" الأميركية، من نتائج الأردنيين، على صعيد الشعور بالسعادة أو الغضب أو حتى القلق.
وتُظهر بيانات الموقع الإلكتروني للمؤسسة ، أن معلومات الجزء الأول من الاستطلاع الخاص بالمشاعر، غير متوفرة بالنسبة للأردنيين، فيما توفرت معلومات الجزء الثاني، البعيد نوعا ما عن المشاعر.
ووجهت المؤسسة أسئلة للمشاركين عما إذا كانوا يشعرون بالغضب أو الحزن أو التوتر أو القلق أو الألم الجسدي أو السعادة والمتعة.
وبالبحث عن نتائج الأردنيين في الأسئلة السابقة، يشير التقرير إلى أن النتائج غير متوفرة.
أما بالسؤال عما إذا كان المشاركون، قد ضحكوا أو تعلموا شيئا مثيرا وقاموا به أو قوبلوا باحترام أو كانوا مرتاحين، في الـ24 السابقة للاستطلاع، تباينت إجابات الأردنيين.
وتُظهر النتائج أن 65% من الأردنيين لم يضحكوا في الفترة التي خصصها الاستطلاع، كما تُظهر أيضا أن 61% منهم لم يتعلموا شيئا مثيرا أو قاموا به.
وعلى صعيد الاحترام، فكانت النتيجة إيجابية جدا، حيث أفاد ما نسبته 92% من الأردنيين، بأنهم يقابلون باحترام.
وانقسمت إجابات الأردنيين بشأن راحتهم، حيث قال 56% منهم إنهم يشعرون بالراحة، فيما قال 44% عكس ذلك.
عالميا، يُظهر الاستطلاع، أن الأشخاص حول العالم باتوا أكثر غضبا وحزنا رغم انخفاض الضغوط والإجهاد الجسدي.
وتصدرت اليونان (59%) الدول الأكثر توترا وهو المركز الذي تحتله منذ عام 2012، تلتها الفيلبين ثم تنزانيا.
وعلى مؤشر أكثر الدول قلقا تصدرت ثلاث دول أفريقية هي موزمبيق (63%) ثم تشاد (61%) ومن بعدها بنين (60%)، بينما حلّت تونس في المركز السادس بـ57%.
أما عن أكثر الشعوب غضبا، فحلّت أرمينيا أولى (45%) ومن بعدها العراق (44%) فإيران وفلسطين في المركز الثالث (43%). وجاءت المغرب رابعة بـ(41%) وليبيا سابعة بـ(38%).